من المقرر الاعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، أكدت مصادر مصرية وفلسطينية لصحيفة التايمز أوف إسرائيل، ولكن التوقيت الدقيق لم يتتعين بعد.

لقد توسط في الهدنة مسؤولين من المخابرات المصرية، كما كان العرف السائد في مفاوضات مماثلة في الماضي.

وفقا للمصادر، المفهوم أن المصريين توصلوا مع إسرائيل وحماس الى أن ‘إالهدوء سيلتقى بالهدوء.’

‘ايا من الطرفين لا يرغب في التصعيد’ قالت المصادر للتايمز اوف إسرائيل.

وذكرت المصادر أيضا أن المصريين مرروا رسائل من إسرائيل إلى نائب رئيس مكتب حماس السياسي، موسى أبو مرزوق، المقره في القاهرة.

عزا المعلقون في غزة التصعيد في إطلاق الصواريخ خلال ال-48 ساعة الماضية إلى الشعور في حماس ان اسرائيل تتطلع الى تجنب الحرب، وأن وقف إطلاق النار وشيك.

وفقا لمعلقين، تحاول حماس تحقيق انتصار في العلاقات العامة في نظر جمهور غزة، وان يعتبر غير خائف من التصعيد. ولكن، كما قالوا، حماس في حد ذاته غير مهتم في التدهور إلى صراع أكبر.

يأتي التقرير عندما أطلقت خمسة صواريخ من غزة على إسرائيل في وقت مبكر من صباح الجمعة. سقط واحد في الأراضي الفلسطينية. قبة الحديد اعترضت آخر.

لم يبلغ عن وقوع اية إصابات أو أضرار كما ضربت القذائف مناطق مفتوحة.

يأتي وابل صباح الجمعة بعد اطلاق أكثر من 15 صاروخا من قطاع غزة مساء الخميس، مصيباً جندي واحد بجروح طفيفة. كما واصلت الحدود الجنوبية بالاشتعال يوم الخميس مع إطلاق الصواريخ المتقطع ضارباً جنوب إسرائيل، ونصح السكان بالبقاء في غضون 15 ثانية من الملاجئ.

افيد ان اسرائيل يوم الخميس أصدرت انذارا مدته 48 ساعة لحماس في غزة لوقف اطلاق النار المستمر أو ستواجه ضربة اسرائيلية واسعة النطاق. قيل ان الانذار اوصل لقادة حماس عن طريق المخابرات المصرية.

ساعة قبل وابل صواريخ المساء، قالت حماس أنه في حال وقوع تصعيد، إسرائيل من شأنها أن ‘تفاجأ’ من ترسانته الصاروخية.

“اننا نعد أن خطوة غبية واحدة من قادتكم ستشكل سببا كافيا لضرب جميع مدنكم، حتى تلك التي لا تتوقعوها، ستشكل أهداف ورماد محروق’، قال أبو عبيدة, المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام, الجناح المسلح لحركة حماس. يمكن ان تشرع اسرائيل بالتصعيد “لكنها لا تعرف كيف ستستمر وكيف ستنتهي’، قال.

‘إن تهديدات المحتلين، والاشارة الى حرب ضد غزة، ليس لها معنى في قواميسنا، بخلاف ساعة الانتقام وتعلم درس صعبا قريباً’، أضاف عبيدة.

قال إن تحرك إسرائيل لإعادة القبض – خلال عملية ال-18 يوماً للعثور على الثلاثة مراهقين الإسرائيليين المخطوفين (الذين عثر على جثثهم في الضفة الغربية في وقت سابق من هذا الأسبوع) – سجناء مفرج عنهم خلال صفقة مبادلة شاليط عام 2011 ‘عبرت حدودها و ولن نصمت حيال ذلك ‘.

عزز الجيش الإسرائيلي قواته البرية في جميع أنحاء قطاع غزة يوم الخميس مع استمرار التوترات في الارتفاع على طول المنطقة الحدود الجنوبية؛ وفي القدس الشرقية، حيث تسبب مقتل أحد المراهقين المسلمين، في هجوم انتقامي مزعوم على قتل المراهقين الإسرائيليين، وأعمال شغب على نطاق واسع يوم الاربعاء.

ولكن هذه الخطوة جاءت بالتزامن مع رسائل مهدئة غير عادية من الجيش. ‘نريد أن نخفف من تصعيد الوضع واستعادة الهدوء’، قال اللفتنانت الكولونيل بيتر ليرنر، الذي وصف نشر القوات بدفاعي في طبيعته.

كانت المنطقة متوترة على نحو متزايد منذ اختطاف 12 يونيو للمراهقين الإسرائيليين الثلاثة وبداية شهر رمضان المبارك.

وقال ليرنر, حماس, الذي اتخذ على ما يبدو دورا في إطلاق الصواريخ مؤخرا للمرة الأولى منذ عام 2012، فشل في محاولته لخطف ومقايضة المراهقين الإسرائيليين بسجناء فلسطينيين، وبالتالي ‘دفع إلى الزاوية’.

في الضفة الغربية، أضاف، تضم استراتيجية الجيش الحالية ثلاثة عناصر رئيسية: إيجاد المسؤولين عن قتل ايال يفراح، جيل-عاد شاعر، ونفتالي فرانكل؛ العثور على أولئك الذين قتلوا محمد أبو خضير، صبي يبلغ من العمر 16 عاما الذي اختطف من مسقط رأسه في بيت حنينا يوم الأربعاء؛ وتجنب العنف يوم الجمعة الأول من شهر رمضان.

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي, الجنرال بيني غانتز، في وقت مبكر من تجمعات صلاة جماعية يوم الجمعة، وزع تعليمات لجميع قوات القيادة المركزية إلى ‘الحد من الاحتكاك’، قال ليرنر.

مجلس الوزراء الاسرائيلي، في الوقت نفسه، ظل صامت حول العمليات الممكنة لمكافحة حماس في أعقاب اختطاف وقتل المراهقين الإسرائيليين الثلاثة من قبل أعضاء حماس في الخليل.

ساهمت ماريسا نيومان وطاقم التايمزاوف إسرائيل في هذا التقرير.