كشفت الشرطة الثلاثاء عن أن طالب من جامعة الخليل حاول تفجير القطار الخفيف في الشهر الماضي تسلل إلى مدينة القدس عن طريق واد شرقي المدينة.

في 15 يوليو، دخل علي أبو حسان إسرائيل من خلال واد بالقرب من حي صور باهر شرقي المدينة، بنية تنفيذ هجوم “إنتقاما على زيارات السياح واليهود الإسرائيليين إلى الحرم القدسي”، بحسب بيان للشرطة.

وكان بحوزته 3 قنابل أنبوبية ربطها معا وغطاها بمسامير وبراغي مسمومة. “في حقيبته كان هناك أيضا سكينيين وهاتف خلوي”، كما قالت الشرطة الثلاثاء.

وقام أبو حسان بالبحث عن كيفية صنع قنبلة أنبوبية “تتسبب بأكبر ضرر ممكن” على شبكة الإنترنت “وحتى أنه حاول إختبار انفجار بواسطة عدد من القنابل للتأكد منها قبل دخوله إسرائيل”، بحسب تحقيق مشترك لجهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة.

طالب الهندسىة المدنية من سكان قرية بيت أولا، التي تقع شمال غرب الخليل، اختبأ في كرم زيتون بالقرب من حي جبل المكبر، وفقا للشرطة.

“قبل دخوله إسرائيل، ترك وصية أخيرة، والتي تركها في الجامعة وطلب من أصدقائه تسليمها لوالديه”، كما قالت الشرطة.

خلال تواجده في كرم الزيتون، قام بحلاقة ذقنه وغير ملابسه وارتدى بنطالا قصيرا وقميصا قصير الأكمام للإندماج بصورة أفضل بين سكان المدينة.

في 17 يوليو، استقل أبو حسان حافلة إلى وسط مدينة القدس وسار على طول شارع يافا للعثور على هدف لهجومه، قبل أن يتوقف بالقرب من التقاطع مع شارع كينغ جورج.

بحسب التحقيق، اعتزم بداية مهاجمة مطعم في شارع يافا ودرس المنطقة تحضيرا لهجومه. لكن عندما لاحظ صعود عدد كبير من المسافرين إلى القطار الخفيف الذي يمر عبر وسط المدينة، قرر أبو حسان تغيير رأيه.

خلال محاولة صعوده القطار الخفيف، تم إيقافه بعد أن أثار شبهات حارس أمن. عندما طلب منه الحارس تقتيش حقيبته لاحظ وجود قنبلة واستدعى الشرطة.

وتم إستدعاء خبراء متفجرات على الفور إلى مكان الحادث وتم إغلاق الشارع وشارع كينغ جورج المتاخم له.

وأظهر مقطع فيديو تم تصويره في المكان الشرطيين وهم يصوبون أسلحتهم باتجاه المشتبه به، الذي كان مستلقيا على الأرض بالقرب من محطة القطار. مقطع فيديو آخر أظهر خبراء المتفجرات وهم يقومون بتفتيشه بحثا عن متفجرات كما يبدو.

يوم الثلاثاء، تم توجيه لائحة إتهام في محكمة إسرائيلية ضد الشاب البالغ من العمر (21 عاما) بتهمة الشروع بالقتل وصنع سلاح والتآمر لتنفيذ جريمة.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.