نٌقل عن مسؤول إيراني كبير قوله الخميس، أن إيران “أقرب من أي وقت مضى” للقنبلة، وبأن إستكمال ذلك سيكون “أسهل من صناعة عدسات لاصقة”.

أقوال حسن كريمبور، وهو مستشار لقائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، ذًكرت في وسائل إعلام إيرانية الخميس، ونقلها موقع “بي بي سي” باللغة الفارسية والقناة الثانية الإسرائيلية.

ونقلت القناة الثانية عن كريمبور قوله، أن إنهاء القنبلة النووية سيكون “سهلا، سرعان ما يتم رفح الحظر الروحي عن الأسلحة النووية”.

وكان النظام الإيراني قد تعهد أكثر من مرة بأنه لا يسعى إلى الحصول عل أسلحة نووية، والمرشد الروحي علي خامنئي كان قد أصدر فتاوى تمنع الأسلحة النووية.

وتعتقد إسرائيل ودول أخرى في الغرب بأن إيران تسعى إلى برنامج أسلحة نووية، ولكن مجموعة 5+1 بقيادة الولايات المتحدة أبرمت إتفاقا مع إيران في شهر يوليو بهدف كبح جماح البرنامج، مقابل تخفيف العقوبات. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتنياهو قد أدان هذا الاتفاق واصفا إياه بـ”الخطأ التاريخي” الذي من شأنه تمهيد الطريق لإيران نحو قنبلة، وانتقد تعامل الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع المسألة في خطاب ألقاه أمام الكونغرس في شهر مارس.

وورد أن رئيس إيراني أسبق اعترف في الشهر الماضي بأن البرنامج النووي لبلاده كان قد بدأ بهدف بناء قنبلة نووية. التصريحات التي أدلى بها هاشمي رفسنجاني لوكالة “إيرنا” الإيرانية الرسمية للأنباء هي الأولى التي يقول فيها مسؤول إيراني – حالي أو سابق – بأن بلاده سعت للحصول على سلاح نووي.

في وقت سابق الخميس، قال رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنه لا يمكنه ضمان أن كل ما تقوم به إيران هو سلمي، حتى مع إتخاذ طهران لخطوات للتقليل من أنشطتها النووية بموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه في شهر يوليو. وكان رئيس الوكالة، يوكيا أمانو، قد تحدث الخميس إلى مجلس مدراء الوكالة الذي يضم 35 دولة.

وقال أمانو إنه “ليس في موقف يسمح له بتوفير ضمانات موثوقة حول غياب مواد أو أنشطة نووية غير مصرح عنها في إيران”، وبالتالي فهو غير قادر على الوصول إلى إستنتاج بأن “جميع المواد النووية في إيران في أنشطة سلمية”.