أنهى مقاولو دفاع يوم الأربعاء جزء جديد من جدار أمني عند حدود غزة يهدف لمنع اطلاق صواريخ مباشرة ضد مزارعين، جنود ومدنيين إسرائيليين، أفادت القناة 12.

وتم نصب الحاجز الذي يمنع المسلحين في غزة من رؤية الحركة في الجانب الإسرائيلي من الحدود بعد مقتل اسرائيلي خلال جولة القتال الشهر الماضي بين حماس وإسرائيل، عند اصابة سيارته بصاروخ مضاد للدبابات اطلقه عناصر حماس.

وسوف يتم اتمام تمويل المشروع الذي تكلفته حوالي 100 مليون شيقل عند تشكيل حكومة جديدة بعد انتخابات 17 سبتمبر، ولكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمر بدفع المشروع قدما الآن، بحسب التقرير.

وقُتل موشيه فيدر (68 عاما) أثناء سفره في شارع مجاور للحدود كان لا زال مفتوحا بالرغم من اغلاق شوارع أخرى ووقف حركة القطارات في المنطقة لأيام بسبب انكشافها للنيران والصواريخ من غزة.

اسرائيليون يتجمعون بالقرب من سيارة اصيبت بصاروخ مضاد للدبابات اطلق من شمال قطاع غزة، ما ادى الى مقتل السائق، بالقرب من ياد مردخاي في جنوب اسرائيل، 5 مايو 2019 (Jack GUEZ / AFP)

وفي بداية شهر مايو، نصب الجيش الإسرائيلي حاجز اسمنتي حول جزء الشارع الواقع شمال حدود غزة حيث قُتل فيدر نتيجة اصابة سيارته بصاروخ “كورنيت” مضاد للدبابات.

وقال الجيش حينها انه يخطط أيضا بناء حواجز ترابية، تشييد طرق بديلة ونصب جدران اسمنتية اضافية لتوفير الحماية من هجمات كهذه في المنطقة المكشوفة حالية.

ويشمل المشروع حواجز وأجهزة أمنية على طول مسار القطار الذي يوصل بين البلدات المحيطة بغلاف غزة ومركز البلاد. وتم اغلاق السكة خلال القتال بسبب قدرة المسلحين الفلسطينيين مهاجمتها مباشرة.

وتمت الموافقة على الخطة قبل حوالي عام، ولكنها “علقت”، بحسب تقرير القناة 12. وقال مسؤول دفاعي رفيع للقناة 12 الاسبوع الماضي انه يأمل بأن يؤدي مقتل فيدر الى تسريع بناء الجدار.

وأرسل عضو الكنيست الون شوستر من حزب “ازرق ابيض”، وهو رئيس سابق لمجلس شاعار هنيغف الإقليمي، حيث وقع الهجوم، رسالة الى اللجنة الحكومية المسؤولة عن المشروع، مطالبا بمشاركة قادة أمن البلدات في المنطقة في المشروع.

وقال شوستر إن قادة الأمن يشعرون أن التهديد الناتج عن الإنكشاف للنيران من غزة يهدد المنطقة التي واجهت هجمات بالونات حارقة يومية اطلقت من غزة وأدت الى اشعال عشرات الحرائق.

“الأوضاع البائسة أدت إلى اعلان بعض الأشخاص الذي عملهم الدفاعي هو رزقتهم أنهم سوف يخمدون النيران الناتجة عن البالونات الحارقة فقط في حال تشكيلها تهديد مباشر على الحياة”، قال شوستر.