زاد البناء في الضفة الغربية عام 2013، مقارنة بعام 2012، هكذا كشفت بيانات إسرائيلية جديدة يوم الاثنين.

أفاد المكتب المركزي للإحصاءات عن زيادة قدرها 123% في بناء مساكن جديدة في الضفة الغربيه عام 2013، مقارنة بعام 2012، نسبة أعلى بشكل ملحوظ من المقاطعات الست الاخرى المدروسه. جاءت المقاطعة الجنوبية، في المركز الثاني، حيث شهدت زيادة قدرها 12%، حيفا 8%، القدس 3%، وسط إسرائيل 2%، وشمال إسرائيل 1%. وانخفض البناء الجديد في منطقة تل أبيب بنسبة 19% بين عام 2012 و 2013.

تتم الاشاره بشكل دائم الى بناء المستوطنات من قبل الولايات المتحدة والغرب كعائق اسرائيلي رئيسي لاتفاق سلام مع الفلسطينيين.

في مقابلة نشرها صحفي بلومبرغ, جيفري غولدبرغ ساعات فقط قبل اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين، ندد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بقوة بناء المستوطنات، قائلا أنها سوف ترسخ بشكل لا رجعة فيه إسرائيل في الضفة الغربية ضد مصالحها الطويلة الأمد.

قال اوباما “الشيء الوحيد الذي سمعته هو،’ سوف نستمر بفعل ما نفعله، ونتعامل مع المشاكل عندما تنشأ. وسنبني المستوطنات حيث نستطيع، وحيث توجد مشاكل في الضفة الغربية، سوف نتعامل معهم بالقوة. سوف نتعاون أو نستميل السلطة الفلسطينية. ‘ ومع ذلك، لا ترون اية حل فعلي للمشكلة “.

ووفقا للأرقام الإسرائيلية، كان هناك 2534 مسكن جديد في الضفة الغربية في عام 2013، مقارنة ب-1133 وحده سكنيه في عام 2012.

اثارت البيانات الجديدة انتقادات حادة من قبل اليسار السياسي الإسرائيلي.

“احسنت نتنياهو”،قال زعيم حزب العمل إسحاق هيرتزوج ساخرا في بيان نشره على صفحته الفيسبوك. “يمكنه الفوز بجائزة أفضل ممثل في حفل الأوسكار. يستغرق 12 سنة من العبودية لشراء شقة في إسرائيل، إلا إذا كنت تعيش خارج الخط الأخضر. هذا ليس فيلماً، انه الواقع. ”

قالت زهافا غلأون، رئيسة حزب ميريتس، لموقع واي نت أن البناء في المستوطنات “يقودنا الى مسار تصادم مع الأميركيين والأوروبيين ويعيق المفاوضات.” ودعت نتانياهو “ليعود لوعيه فورا” وان يستثمر في البناء داخل الخط الأخضر.

ولكن المتحدث باسم وزير الإسكان أوري أرييل اختار التركيز على ما قال انه كان سجل 16 عاماً في مشروع بناء المساكن، متجاهلاً الاختلافات بين المناطق داخل الدوله.

وقال أرييل “أنا سعيد بأن البيانات المتعلقة ببدء البناء تتجاوز التوقعات والإعلانات المضللة للعديد من الناس في وسائل الإعلام”.

في هذه الاثناء، أرسل يئير لبيد, وزير المالية, رسالة تشجيع لنتنياهو قبل اجتماعه مع أوباما في واشنطن بعد ظهر يوم الاثنين.

“لديك دعم سياسي لإيجاد حل دبلوماسي”، قال لبيد لحزبه في اجتماع في الكنيست. “فقط لأن هناك ثلاثة أو أربعة أعضاء الكنيست متمردين في الائتلاف لا يعني ان ليست هناك حاجة للتوصل إلى اتفاق؛ وقال لبيد لهذا هناك 19 وزير وعضو كنيست في يش عتيد”. قال ذلك ولم يحدد أعضاء الكنيست المعارضين لعملية السلام.