أكثر من أربع سنوات بعد دخول فريق كوماندوز تابع لحماس اسرائيل من البحر خلال حرب غزة عام 2014، يقترب مهندسون اسرائيليون من انهاء بناء حاجز بحري ذكي يهدف لمنع هجمات مستقبلية، أفادت القناة العاشرة يوم الإثنين.

وقامت وزارة الدفاع ببناء الحاجز الذي طوله 200 متر بالقرب من زيكيم، عند حدود غزة الشمالية. واستغرق بنائه سبعة اشهر.

ويهدف الحاجز لسد الفجوات في دفاعات اسرائيل عند الحدود مع غزة.

وعلى الأرض، لدى اسرائيل سياج فوق الارض وتقوم ببناء نظام مركب من حواجز تحت ارضية واجهزة كشف لمنع حماس التي تحكم غزة من حفر الانفاق داخل الاراضي الإسرائيلية. وفي البحر، لدى سلاح البحرية الإسرائيلي تواجد دائم يمكنه كشف المحاولات للتسلل داخل المياه الإسرائيلية.

الحاجز البحري الجديد بين اسرائيل وغزة، 31 ديسمبر 2018 (Channel 10 screen capture)

ولكن كان هناك فجوة عند شاطئ زيكيم، في منطقة ضيقة من مياه ضحلة لا يمكن للقوات البرية أو السفن البحرية العمل داخلها بسهولة.

واستغل عناصر الكوماندوز التابعين لحماس هذه الفجوة عام 2014، وتجاوزا السياج القديم والمهلهل بسهولة لدخول اسرائيل عبر المياه الضحلة.

وتم وقف قوات حماس فقط بعد ملاحظة طواقم مراقبة عسكرية اسرائيلية تحركاتهم عند وصولهم الشاطئ داخل اسرائيل.

والحاجز مؤلف من عدة اجزاء. جدار تحت المياه مؤلف من صخور ويمتد 200 متر داخل البحر. وداخل الجدار الصخري هناك جدار اسمنتي فيه اجهزة كشف زلازل ومعدات تقنية اخرى هدفها سري.

الحاجز البحري الجديد بين اسرائيل وغزة، 31 ديسمبر 2018 (Channel 10 screen capture)

وفوق المساه، في الطرف الغربي من الجدار الممتد مكن الشمال الى الجنوب، هناك سياج ذكي في اجهزة كشف ويصل طوله 6 امتار.

وفي الطرف الشرقي، هناك كاسر امواج مع طريق في وسطه يمتد على طول كاسر الامواج.

تصوير التقطه الجيش الإسرائيلي يظهر قوات حماس تدخل اسرائيل من شاطئ زيكيم، يوليو 2014 (Channel 10 screen capture)

وتم بناء الحاجز بسرعة، بالرغم من عرقلة العمل احيانا نتيجة هجمات اطلقتها حماس.

وفي احدى هذه الهجمات، اطلق مسلح من حماس النار والقى قنابل يدوية باتجاه القوات الإسرائيلية التي تحمي طواقم العمل، قبل ان يقتل بالنيران الإسرائيلية.