ورد ان بريطانيا رفضت إرسال بعثة ذي مستوى عال لمؤتمر السلام في باريس، بمحاولة لإرضاء الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب.

بدلا من ارسال وزير أو السفير الفرنسي الى مؤتمر يوم الأحد، الذي استضاف مندوبين عن 70 دولة، أرسلت بريطانيا دبلوماسي صغير، بحسب ما أفادت صحيفة “ذا غارديان” يوم الأحد.

وأشار التقرير إلى أن الخطوة تهدف لإرضاء ترامب. وورد أن ترامب عبّر لدبلوماسيين فرنسيين عن استيائه من المؤتمر، الذي ترفضه اسرائيل كعبثي.

وممثل بريطانيا في المؤتمر هو رئيس مكتب الشرق الأوسط في وزارة الخارجية، مايكل هاولز، بالإضافة الى مستشارين للسفير البريطاني في باريس، بحسب التقرير.

وزير الخارجية البريطاني الجديد بوريس جونسون يتحدث للموظفين في مكتب وزارة الخارجية وسط لندن في 14 يوليو، 2016. (AFP/POOL/Andrew Matthews)

وزير الخارجية البريطاني الجديد بوريس جونسون يتحدث للموظفين في مكتب وزارة الخارجية وسط لندن في 14 يوليو، 2016. (AFP/POOL/Andrew Matthews)

وصوتت بريطانيا في الشهر الماضي لصالح قرار مجلس الأمن الدولي الذي دان المستوطنات، والذي مر بعد رفض واشنطن استخدام الفيتو ضده.

وقد اعترف وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون بلعل دورا مركزيا في تأليف مشروع القرار، الذي انتقدته اسرائيل بشدة، بالرغم من تركيز إسرائيل ادانتها ضد الولايات المتحدة.

ولم يتكلم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي قبل التصويت.

وبضعة ايام بعد التصويت في الامم المتحدة، اصدر الناطق باسم رئيسة الوزراء البريطانية انتقاد غير اعتيادي لوزير الخارجية الامريكي جون كيري لتركيزه بشكل مفرط على الاستيطان الإسرائيلي في خطاب وداعه في 28 ديسمبر، حيث دافع عن امتناع الولايات المتحدة عن التصويت، هاجم المشروع الاستيطاني، وقدم خواطره بالنسبة لطريقة دفع السلام قدما.

وقبل اسبوع ونفص فقط من التصويت في مجلس الامن، قدمت ماي خطابا مليء بالإشادات لإسرائيل. واشادت رئيسة الوزراء البريطانية، في خطاب امام اصدقاء اسرائيل المحافظين، بالدولة اليهودية كدولة “رائعة”، و”شعاع من التسامح”.

وقالت ان العلاقات مع اسرائيل “مصيرية”، وتعهدت تعزيز العلاقات التجارية الثنائية لمستويات جديدة ووصفت وعد بلفور بـ”أحد أهم الرسائل في التاريخ”.