رفض مجلس بلدية مركزي إسرائيلي السماح للجماعات الإسرائيلية الفلسطينية بعقد حفلها السنوي البديل في اليوم الذي تحتفل فيه البلاد بذكرى الجنود الذين سقطوا في إسرائيل.

قال مجلس حولون إن الإجتماع الذي كان مقررا أن يعقد في 17 ابريل يعتبر “سياسيا”، حسبما ذكرت صحيفة “هآرتس” يوم الجمعة.

قالت المنظمتان المعنيتان – مقاتلون من أجل السلام و حلقة الآباء منتدى العائلات الثكلى – للصحيفة أنه تم رفض طلبهم باستخدام قاعة رياضية تابعة لشركة مملوكة للبلدية بعد ستة أسابيع من المفاوضات.

وقال المنظم ناثان لانداو لصحيفة “هآرتس” أنه يعتقد أن شخصا “رفيع المستوى” أمر بالرفض.

لقد أقيم هذا الاحتفال المشترك منذ عام 2006، مما جذب الجماهير المتنامية كل عام. في العام الماضي، جرت فعالياتها في أرض المعارض في تل أبيب، حيث كان هناك 4000 مشارك، واضطر المئات منهم إلى البقاء في الخارج لأن القاعة كانت ممتلئة للغاية.

هذا العام، قال مدير الشركة الذي سمح بتجمع أرض المعارض في العام الماضي، نداف غرينسبان، أنه لا يمكن استخدام المكان مرة أخرى لأنه صغير للغاية. وقال إن الشركة “وسعت حدود الأمن” للسماح بتجمع العام الماضي.

مع إلغاء امكانية صالة حولون، قام منظمو الحفل بتأمين مجمع في حدائق يهوشوع في تل أبيب بدلا من ذلك. ويقدر المنظمون أن حفل هذا العام سيكلف أكثر من ضعفي ما كان عليه العام الماضي وأطلقت حملة تمويل.

خلال السنوات الأخيرة، احتج اليهود اليمينيون المتطرفون خارج الحفل. وفي العام الماضي، قاموا بالشتم والتهديد ورمي القذارة على المشاركين حتى وصول الشرطة.

צפו בעימותים המילוליים בין נאמני ארץ ישראל לבוגדי השמאל אמש שקיימו טקס יום הזכרון למחבלים שפלים.אחד מפעילי הימין קרא לעבר פושעי השמאל: "בן דוד שלי נרצח בפיגוע".

Posted by ‎למען ארץ ישראל‎ on Monday, 1 May 2017