أزال عمال البلدية لافتات “حشمة” في بيت شيمش صباح الثلاثاء، تنفيذا لقرار محكمة العدل العليا الذي أمر بإزالتها.

ورافق ضباط من وحدة الدوريات الخاصة في شرطة القدس عمال البلدية، ومنعوا المارين اليهود المتشددين من التدخل بالعمل، بحسب موقع “واينت” الإخباري.

وفشلت محاولة سابقة لإزالة اللافتات، والتي تطلب من الرجال والنساء المشي في أطراف مختلفة من الشارع والفصل بين الجنسين، في شهر ديسمبر بسبب مواجهة عنيفة من قبل رجال يهود متشددين، قالت البلدية حينها.

وأتى قرار المحكمة ردا على استئناف من قبل البلدية في شهر يوليو لمحكمة أدنى من أجل ازالة اللافتات. وقررت المحكمة أن اللافتات، التي قال القضاة أنها تميز بناء على الجنس، يجب أن يتم إزالتها حتى موعد 12 ديسمبر.

وتقرر فرض غرامة قيمتها 10,000 شيثل على بلدية بيت شيمش، المدينة التي يسكنها حوالي 110,000 شخص وتقع غربي القدس، لكل يوم تبقى اللافتات فيه.

وفي استئنافها، أعلنت البلدية أن اللافتات التي تنادي للإنصياع باللباس اليهودي المتشدد مجرد “لافتات ايدلوجية”.

وأمرت المحكمة العليا بلدية بيت شيمش في عام 2015 بإزالة اللافتات، وقالت أنها “تتسبب بأذية للكرامة الإنسانية، المساواة، والاختيار الشخصي والإستقلالية”، بحسب موقع “واينت”.

وبعد عامين، عندما لم يتم إزالة اللافتات، توجهت النساء اللواتي قدمن الشكوى الاصلية الى محكمة ادارية من أجل تطبيق القرار.

وتشهد بيت شيمش نزاعات بين اليهود المتشددين وغير المتشددين العلمانيين بسبب التقييدات على ملابس النساء وفصل المقاعد بين الجنسين في الحافلات العامة. وفي حادث شهير وقع عام 2011، بصق رجال يهود متشددون على طفلة يهودية متشددة تبلغ 8 أعوام بطريقها الى المدرسة بسبب لباسها “غير المحتشم”.