هدمت بلدية القدس 16 متجرا في شارع تجاري مركزي بمخيم شعفاط في القدس الشرقية يوم الاربعاء ضمن سياسة البلدية الجديدة بتوسيع عملها داخل احياء خارجة عن السياج الامني.

وهدمت جرافات رافقها عدد كبير من عناصر الشرطة وحرس الحدود 16 متجرا على الاقل، بحسب جمعيتي “بتسيلم” و”عير عاميم” الحقوقية.

وتم ابلاغ اصحاب المحال، التي تم بنائها بدون تصريح في جزء من المدينة يشهد اهمال شديد وتجاهل من قبل السلطات البلدية منذ عقود، بالهدم قبل 12 ساعة فقط، حسب جمعية “عير عاميم”. وخلال عملية الهدم، اغلقت الشرطة الشوارع المحيطة واوقفت الحركة في المنطقة.

وأعلنت الشرطة انه تم تنفيذ الهدم في اعقاب شكاوى من قبل سكان المخيم. وأن الهدم استهدف “متاجر تم بنائها بشكل غير قانوني في مركز المخيم وتسببت بحدوث أزمة سير واكتظاظ غير محتمل”.

وهذه اكبر عملية هدم في المنطقة منذ بناء االجدار الأمني قبل اكثر من عقد.

جرافات تهدم متاجر في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية، 21 نوفمبر 2018 (Courtesy Ir Amim)

وفي الشهر الماضي، اعلن رئيس البلدية المنتهية ولايته نير بركات انه سوف يوسع تطبيق قوانين البلدية ليشمل شعفاط واحياء عربية اخرى خارجة عن السياج الامني، بالإضافة الى تحسين توفير خدمات البلدية مثل جمع النفايات في هذه المناطق.

وفي شهر مايو الماضي، فتحت شرطة القدس اول محطة شرطة في مخيم شعفاط في مراسيم حضرها وزير الأمن العام جلعاد اردان، مفوض الشرطة روني الشيخ، وبركات.

وبالرغم من ضم اسرائيل الرسمي لأحياء المدينة الخارجة عن الخط الاخضر، في خطوة لا يعترف بها المجتمع الدولي، تعاني احياء القدس الشرقية العربية من الاهمال وبنية تحتية منهارة. ويرفض السكان الفلسطينيين التصويت في انتخابات بلدية القدس رفضا للاعتراف بضم اسرائيل للمناطق التي يأملون ان تصبح عاصمة دولة فلسطين المستقبلية.

ويقود نائب المفوض يورام هاليفي، الذي يقود شرطة القدس، حملة اعادة هيكلة وتوسيع ضخمة للشرطة في النصف الشرقي من المدينة في العامين الاخيرين.