ورد أن لجنة التخطيط المحلي سوف تصادق على توسيع حي يهودي في قلب القدس الشرقية العربية بثلاثة أضعاف.

وأن لجنة التخطيط والبناء في القدس سوف تتباحث الموافقة على 176 وحدة سكنية جديدة في “نوف تسيون”، الواقعة داخل حي جبل المكبر العربي، بحسب تقرير القناة الأولى يوم الأربعاء.

ولم يتم وضع المسألة على الأجندة العلنية للجنة، ولكن قد تسعى السلطات تجنب تسليط الضوء على المسألة.

وفي الوقت الحالي، تشمل “نوف تسيون” سبعة مباني سكنية فقط و91 وحدة سكنية.

وهناك مخططات أيضا لبناء كنيس داخل الحي المحاط بسياج.

وبينما تعتبر اسرائيل البناء في جميع انحاء القدس شرعي، فقد أثارت مشاريع البناء المخصصة لليهود في لب الاحياء العربية التوترات، ويعتبرها العديد من الإسرائيليين جدلية اكثر من الأحياء اليهودية المنعزلة خارج الخط الأخضر، مثل جيلو.

والسكن في هذه الأحياء يعتبر موقفا سياسيا والعلاقات مع الجيران العرب عادة متوترة.

وردا على تقرير القناة الأولى، قالت منظمة “السلام الآن” المناهضة للإستيطان أن “الحكومة ازالت جميع القيود بما يتعلق بالإستيطان داخل الأحياء الفلسطينية”، متطرقة الى سياسة اسرائيل السماح بالبناء اليهودي غير المحدود في القدس الشرقية، التي ضمتها اسرائيل في خطوة لا يعترف بها معظم المجتمع الدولي.

وبينما “نوف تسيون” محاذية للخط الأخضر، فإنها تقع داخل حي جبل المكبر العربي، الواقع جنوب القدس القديمة.

ويسكن في حي جبل المكبر حوالي 14,000 نسمة، ما يجعله من أكبر الأحياء العربية في القدس.

وفي بداية سنوات التسعين، اشترى اسرائيليون يهود أراض في جبل المكبر من أجل بناء “نوف تسيون”، ووافقت لجنة التخطيط والبناء على خطة البناء في المنطقة.

وفي عام 2009، وضعت مجموعة يهود حجر الأساس للمرحلة الثانية من تطوير الحي، ولكن فشل المشروع بجذب المشترين وأفلس المقاول، وباع المشروع لمستثمرين آخرين.

ناشط من منظمة السلام الان يتظاهر امام مراسيم وضع حجر الاساس لجزء جديد من حي نوف تسيون في جبل المكبر في القدس الشرقية، 18 نوفمبر 2009 (FLASH90)

ناشط من منظمة السلام الآن يتظاهر امام مراسيم وضع حجر الاساس لجزء جديد من حي نوف تسيون في جبل المكبر في القدس الشرقية، 18 نوفمبر 2009 (FLASH90)

“فشلت المحاولة السابقة لبناء الشقق هناك، وكأنه مشروع عقارات عادي، لأنه لا يوجد سوق لأشخاص يريدون السكن ببراءة في قلب حي فلسطيني. بل فقط المتعصبين”، قالت حاغيت اوفران من منظمة “السلام الآن” للقناة الأولى.

ولم يظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ذات الإستعداد لإدانة البناء الإسرائيلي في القدس الشرقية الذي اظهره اسلافه.

وقد قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بينما لا زال يعمل من أجل التوصل الى تفاهم مع ادارة ترامب حول بناء المستوطنات في الضفة الغربية، أنه لا مجال للتفاوض على البناء في القدس الشرقية.