أوقفت بلدة تقع بالقرب من حدود اسرائيل الشمالية المزادات على اراض جديدة يتم تطويرها لإستخدام سكني بعد شراء 58 من اول 125 قطعة ارض من قبل شخصيات عربية.

وفي اعقاب احتجاجات عبر مواقع التواصل الإجتماعي، اعلن سيفان يخئيلي، رئيس بلدية كفار فراديم، أنه لن يتم اصدار مزادات جديدة حتى أن يتباحث مع السلطات الحكومية طريقة للحفاظ على هوية البلدة اليهودية، بحسب تقرير صحيفة “هآرتس” يوم الأحد.

“تحويل البلدات اليهودية القائمة الى بلدات مختلطة… ليست مسألة خاصة لكفار فراديم. انها مشكلة في العفولة، نهريا، كرمئيل وفي انحاء الجليل”، قال يخئيلي. وتعهد أنه لن يتم بيع أراضي أخرى “حتى ان نصل الى حل ملائم يضمن قدرتنا على ضمان حياتنا الاجتماعية وهوية كفار فراديم الخاصة كما هي اليوم”.

وتم انشاء البلدة الواقعة في الجليل الأعلى، والتي يسكنها حوالي 5800 يهودي، عام 1984 كبلدة لليهود غير المتدينين. وهناك عدة بلدات عربية ويهودية في المنطقة المحيطة.

وهناك 1700 منزلا في كفار فراديم في الوقت الحالي، وهناك مخططات لبناء 2200 منزلا اضافيا في البلدة، التي يتوقع ارتفاع عدد سكانها إلى 14,000 تسمة.

ناتي شينفيلد، من كان بلدة كفار فراديم، 18 مارس 2018 (screen capture: Facebook)

وفي الأسبوع الماضي، نادى أحد سكان البلدة، ناتي شينفيلد، الى اتخاذ اجراءات بعد أن علم انه تم منح حوالي نصف الأراضي الى العائلات العربية.

ونافيا كون دوافعه عنصرية، طلب شينفيلد من البلدة التطلع الى المستقبل.

“ماذا ستكون طبيعة التعليم في الحضانات والمدارس؟” سأل عبر الفيسبوك.

ودانت جمعية عدالة لحقوق العرب في البلاد قرار وقف المزادات.

“كلمات وأفعال رئيس مجلس كفار فرادين المحلي دافعها العنصرية”، قالت المنظمة في بيان. “منع المواطنين العرب في اسرائيل من شراء المنازل فقط بسبب هويتهم القومية هو عمل غير قانوني ويخالف تماما مبادئ المساواة التي المجلس المحلي ملزم بها”.