تحدث تقرير عن أن أجهزة الإستخبارات البلجيكية والغربية تلقت تحذيرات مسبقة ومحددة للغاية قبل الإعتداءات التي ضربت بروكسل، ولكنها فشلت في الإستجابة وفقا لذلك.

وذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية بأن السلطات البلجيكية كانت تعرف بأن الإرهابيين خططوا لمهاجمة المطار والمترو، ولكنها لم تقم بما فيه الكفاية لمحاربة هذا التهديد.

وقالت بلجيكا الأربعاء بأن شقيقين على صلة بهجمات باريس كانا بين الإنتحاريين الذين نفذوا هجمات بروكسل، والتي راح ضحيتها 32 شخصا وأُصيب فيها أكثر من 200 آخرين.

وقالت النيابة العامة بأن إبراهيم البكراوي هو أحد الرجلين اللذين فجرا نفسيهما في قاعة المغادرة في مطار زافينتيم، بينما قام شقيقه بتفجير نفسه في محطة المترو ماليبيك، في الهجمات التي ضربت عاصمة أوروبا.

وصعدت الشرطة البلجيكية من عمليات البحث عن مشتبه به ثالث في هجوم المطار الذي لم تنفجر القنبلة التي حملها في الهجوم الذي أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” مسؤوليته عنه وترك القادة الأروبيين مرة أخرى يبحثون عن سبل للتصدي للتهديد الجهادي.

وكانت السلطات البلجيكية تطارد الأخوين البكراوي، وكلاهما يحملان الجنسية البلجيكية وأصحاب سجل جنائي طويل، بسبب صلتهما بصلاح عبد السلام، المشتبه به الرئيسي في مجزرة باريس والذي تم إعتقاله في بروكسل يوم الجمعة بعد أشهر كان هاربا فيها.

وقال النائب العام الفدرالي البلجيكي فيديريك فان لوف بأن رجل ثالث يضع قبعة ويرتدي معطف أبيض، يظهر في صور كاميرا المراقبة مع البكراوي وانتحاري لم يتم تحديد هويته وهم يجرون حقائبهم المليئة بالمتفجرات في قاعة المغادرة قبل الهجمات، “ما زال هاربا”.

وتتعرض السلطات لضغوطات هائلة بسبب ما يبدو كعدم قدرتها على القضاء على الشبكة الجهادية في بلجيكا، المصدر الأول في أوروبا للمقاتلين الجهاديين إلى سوريا بالنسبة لعدد سكانها.

وذكرت شبكة RTBF أن خالد البكراوي كان قد استأجر شقة في بروكسل في الأسبوع الماضي تحت إسم مستعار حيث تم العثور على بصمات عبد السلام.

وارتبط اسمه أيضا بشقة أخرى جنوب بلجيكا كان عبد السلام وجهاديون آخرون استخدموها قبل هجمات باريس.

ورد قادة أروبيون بغضب على هجمات بروكسل، حيث عقد الإتحاد الأوروبي جلسة طارئة لوزراء الداخلية وتعهد بالدفاع عن الديمقراطية ومحاربة الإرهاب ب”كل الوسائل الضرورية”.

وقال محللون بأن الهجمات تشير إلى شبكة جهادية معقدة في أوروبا، في حين قال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس إن هناك “حاجة ماسة” لتشديد الرقابة على الحدود الخارجية للإتحاد الأوروبي في أعقاب الهجمات.