أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الخميس أن هناك احتمال انه لم يعتقل بعد جميع المشتبه بهم في هجوم اطلاق النار بالقرب من مستوطنة عوفرا  الي وقع قبل عدة أيام، واصيب خلاله سبعة اسرائيليين، من بينهم امرأة حامل توفي جنينها نتيجة الهجوم.

“لا زلنا نجري عملية البحث”، قال ضابط رفيع في القيادة المركزية في الجيش صباح الخميس، متحدثا مع صحفيين بشرط عدم تسميته.

وحوالي ساعة بعد اصدار الضابط لملاحظاته، وقع هجوم اطلاق نار آخر بالقرب من عوفرا، حيث قُتل جنديين واصيب اثنين آخرين عندما اطلق مسلحون النار عليهم اثناء وقوفهم في محطة حافلات في شارع 60، اقل من كيلومترين من مكان هجوم يوم الأحد.

وفر منفذ الهجوم من المنطقة، ما دفع إلى إطلاق عمليات بحث واسعة النطاق عنهم. وأعلن الجيش الإسرائيلي انه لا يعلم إن كانت الخلية هي ذاتها منفذة كلا الهجومين.

جنود إسرائيليون يقومون بحراسة موقع هجوم إطلاق نار بالقرب من من غيفعات أساف، في وسط الضفة الغربية، 13 ديسمبر، 2018. (Hadas Parush/Flash90)

وفي ليلة الاربعاء، أجرت القوات الإسرائيللاية سلسلة مداهمات في منطقة رام الله للعثور على منفذي هجوم يوم الاحد. وتم اعتقال أربعة فلسذينيين وقُتل آخر يدعى صالح البرغوثي (29 عاما) برصاص الجيش، بعد ان ادعى الجنود انه حاول مهاجمتهم اثناء محاولة الفرار من قرية كوبر، بالقرب من رام الله. واعلنت حركة حماس لاحقا ان البرغوثي كان من اعضائها.

“حماس اعنف حركة في [الضفة الغربية]، وتحاول تنفيذ هجمات ارهابية طوال الوقت. في حوالي 90% من الحالات، ننجح مع مجهود كبير بإحباطها”، قال.

وشهدت الضفة الغربية ارتفاعا ملحوظا في عدد الهجمات ضد إسرائيليين وجنود في الأسابيع الأخيرة، بعد أشهر من الهدوء النسبي في المنطقة، ما يثير المخاوف من احتمال تجدد أعمال العنف في المنطقة.

وفي ساعات الفجر يوم الخميس، طعن ضابطين من حرس الحدود الإسرائيلي في البلدة القديمة في القدس، وأصيبا بإصابات وصفت بالطقيفة. وخلال معاركته، اطلق الضباط النار على المنفذ ما ادى الى مقتله، أعلنت الشرطة.