دعا مسؤولون إسرائيليون يوم الأحد إسرائيل إلى القيام بعملية واسعة ضد قطاع غزة في أعقاب الهجوم الصاروخي الذي أدى إلى تدمير مصنع في سديروت.

وقال وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، متحدثا إلى عدد كبير من وسائل الإعلام صباح يوم الأحد، أن على الجيش الإسرائيلي النظر في إستعادة السيطرة الكاملة على قطاع غزة.

وتم إطلاق أكثر من عشرة صواريخ على جنوب إسرائيل خلال نهاية الأسبوع، وأدى أحدهم إلى تدمير مصنع دهانات، وإصابة أربعة أشخاص. وردت الطائرات الإسرائيلية بإستهداف 12 موقعا في القطاع، بما في ذلك قاذفات صواريخ مخبأة و”مواقع إرهابية”، وفقا للجيش الإسرائيلي.

وقال ليبرمان قي لقاء مع إذاعة الجيش، “علينا أن نقرر ما إذا كنا متجهين إلى سيناريو لإستعادة السيطرة الكاملة على القطاع”، وأضاف، “لقد رأينا أن عملية محدودة عززت من قوة حماس، لذلك فالبديل واضح. لا يوجد سيناريو وسط”.

وقال رئيس الحكومة بينيامين نتنياهو، متحدثا في الإجتماع الأسبوعي للمجلس الوزاري، أن القدس “تستعد لتوسيع العملية حسب الحاجة”.

وقام وزير الإقتصاد نفتالي بينيت بزيارة إلى سديروت يوم الأحد قال فيها أن إسرائيل ستتأكد من أن يضطر أعداؤها إلى الأختباء في الخنادق.

وقال بينيت، بحسب موقع “واينت” الإخباري، “خلال نهاية الأسبوع، أثبتت الحكومة الإسرائيلية أن يد الجيش الإسرائيلي قادرة على الوصول إلى كل مكان”، وأضاف، “ما نراه في سديروت- وقوع هجوم صاروخي في الليل، وهذا الصباح يعود [الناس] إلى العمل ويواصلون حياتهم- هذه هي طريقة دولة إسرائيل”.

وكانت إسرائيل قد انسحبت من غزة عام 2005، لكنها خاضت هجومين كبيرين ضد حكام غزة من حماس، عام 2009 و-2012، لوقف إطلاق الصواريخ.

وكان هناك تصاعد في لإطلاق الصواريخ تجاه إسرائيل هذا الشهر، حيث أطلق أكثر من 60 صاروخا من غزة، تلى العديد منها غارات جوية إسرائيلية.

ويأتي تصاعد إطلاق الصواريخ في الوقت الذي يقوم به الجيش الإسرائيلي بعملية واسعة النطاق ضد حماس في الضفة الغربية وعمليات بحث عن الفتيان الإسرائيليين الثلاثة المختطفين الذين تقول إسرائيل أن الحركة المسلحة الفلسطينية قامت بإختطافهم.

ودعا رئيس بلدية سديروت ألون دافيدي إلى عملية عسكرية “واسعة النطاق” في قطاع غزة.

وقال لإذاعة الجيش، “إلى وزير الدفاع ورئيس الحكومة ووزير التربية والتعليم وكذلك الوزير نفتالي بينيت، نحن نقول الأمور بوضوح”، وأضاف، “الجواب لإعادة الهدوء إلى الجنوب هو عملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة”.

وعبر مدير مصنع الدهانات “دينبر” في سديروت عن حزنه لتدمير المصنع، وقال لإذاعة الجيش أنهم قاموا بإعادة بناء أعمالهم في سديروت بعد أن دمر حريق مصنعهم في “أوفاكيم” قبل خمس سنوات.

“آمل أن يقوم أحد بمساعدتنا، لن نكون قاردين على الوقوف على أقدامنا” .

وأكدت إسرائيل يوم الجمعة قيامها بإستهداف أسامة الحسومي، 29 عاما، ومحمد الفصيح، 24 عاما، وقالت أنهما متورطان في الخلية المسؤولة عن الهجمات الصاروخية المتكررة على المدن الجنوبية الإسرائيلية خلال الأسابيع الماضية وأنهما كان يخططان لهجمات إرهابية ضد مواطنين إسرائيليين.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.