شهران بعد الهجوم الدامي في مجمع سارونا التجاري في تل أبيب، تسعى وزارة الأمن العام لتعزيز الأمن في المجمعات التجارية المفتوحة والأسواق مثل سارونا بواسطة زيادة الحراس في الأماكن، وإضافة دوريات لحماية المساحات العامة.

في 8 يونيو، قام ابناء العم محمد وخليل مخامرة بإطلاق النار في المجمع، في مركز تل أبيب، وقتلا أربعة إسرائيليين: عيدو بن اري، ايلانا نافيه، ميخائيل فايغي، وميلا ميشاييف، وأصابوا أكثر من عشرة آخرين. ولاذا بالفرار من المكان ولكن تم ضبطهما من قبل حراس أمنيين وعناصر الشرطة بعد وقت قصير.

وتمكن الشابان من دخول مطعم ماكس برينر، حيث نفذا الهجوم، بدون العبور بفحص أمني. وكانا يحملان أسلحة مخبأة.

والتقطت كاميرات المراقبة في المطعم الهجوم (تحذير: مشاهد صعبة)

وعثر التحقيق الذي اطلقته الشرطة فورا بعد الهجوم أن “الإجراءات الأمنية في المجمعات التجارية المفتوحة، الأسواق، ومواقع الترفيه العامة غير كافية”، وفقا لموقع “واينت” الإخباري.

وبعد التحقيق الأولي، انشأ وزير الأمن العام جلعاد اردان لجنة لتقويم أمن المساحات العامة وتقديم توصيات حول طريقة منع هجمات اضافية.

وزير الامن العام جلعاد اردان في موقع هجوم دام في تل ابيب، 8 يونيو 2016 (Ben Kelmer/Flash90)

وزير الامن العام جلعاد اردان في موقع هجوم دام في تل ابيب، 8 يونيو 2016 (Ben Kelmer/Flash90)

وبعد عمل شهرين، أوصت اللجنة تعديلات بسيطة ولكن واسعة لقانون تصاريح الأعمال، حيث يطلب من مراكز التسوق المفتوحة تقديم ذات التصاريح من الشرطة كالمجمعات التجارية المغلقة، بحسب “واينت”.

والتعديل يعني أن المواقع مثل سارونا ستخضع لتقويمات أمنية مشددة اكثر من الماضي، وسيطلب منها زيادة عدد الحراس الأمنيين في الموقع. وفي بعض الحالات، يمكن للشرطة الإصرار على اجراء دوريات أمنية في محيط الموقع ومساحاته المفتوحة.

وشهرين قبل الهجوم، عارضت إدارة شارونا وبلدية تل ابيب محاولات الشرطة لإغلاق المركز التجاري بسبب ادعاءات أنه ليس آمنا بما فيه الكفاية. وطلبت الشرطة من البلدية سحب تصريح عمل سارونا، مدعية أن الأمن المتساهل يعرض الجماهير بخطر.

ويستضيف المجمع الشعبي أكبر سوق طعام داخلي في اسرائيل. ويوجد 91 متجر داخل مساحته التي تصل 8,700 مترا مربعا.