اعطت ثلاثة إستطلاعات صدرت مساء الخميس وصباح الجمعة حزب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الليكود، مقعدا واحدا أكثر من المخيم الصهيوني ليتسحاك هرتسوغ وتسيبي ليفني لأول مرة منذ أسابيع.

هذه النتائج تلي هجوم دام لحزب الله في الحدود الشمالية مع لبنان يوم الأربعاء، الذي قتل جنديين إسرائيليين، ووقتا قصيرا بعد تقديم الأحزاب لقوائمها النهائية لإنتخابات شهر مارس.

وفقا لإستطلاع لصحيفة معريف، متوقع لحزب الليكود أن يحصل على 25 مقعدا، والمخيم الصهيوني على 24. حوالي 52% من المجيبين قالوا أنهم يثقون بنتنياهو بالمسائل الأمنية، 59% قالوا أنهم يثقون بوزير الدفاع موشيه يعالون، و85% قالوا أنهم يثقون بالجيش الإسرائيلي. ويبدو أن يعالون كان المرشح المفضل لوزارة الدفاع مع 25%، يليه رئيس حزب البيت اليهودي نفتالي بينيت مع 17%، وعاموس يادلين مع 14%.

وقال حوالي 44% أنهم يريدون نتنياهو كرئيس وزراء. بسؤال منفصل حول رئاسة الوزراء – حيث لم تتضمن الإجابات نتنياهو – 28% قالوا أنهم يريدون هرتسوغ، 12% لرئيسة حزب هاتنوعا ليفني، 9% لرئيس حزب يش عتيد يئير لبيد، 4% لوزير الخارجية افيغادور ليبرمان، و3% لكل من وزير الإقتصاد نفتالي بينيت ورئيس حزب كولانو موشيه كحلون.

وفقا لإستطلاع نشره موقع “والا” يوم الجمعة أيضا، سبق الليكود المخيم الصهيوني بمقعد واحد فقط، 27 مقابل 26 – ووردت ذات المعطيات بإستطلاع سابق للقناة الأولى.

استطلاع والا، مع 500 مجيب ونسبة خطأ 1.6%، توقع أيضا هبوط حزب البيت اليهودي من 16 مقاعد إلى 12، بينما استطلاع القناة الأولى يتوقع 14 مقاعد للحزب اليميني. التغيير يأتي بعد تلقي الحزب لإنتقادات شديدة لإدخال لاعب كرة القدم ايلي اوحانا إلى قائمة الحزب؛ سحب الرياضي ترشح بوقت لاحق.

وتتوقع استطلاعات كل من القناة الأولى وصحيفة معريف، أن حزب ايلي يشاي “باحاد” لن يمر نسبة الحسم، بينما استطلاع “والا” يعطيه أربعة مقاعد.