أعلنت الشرطة الإسرائيلية الأحد عن أنها ستفرض قيودا على الدخول إلى البلدة القديمة والحرم القدسي في مدينة القدس في اليومين القادمين، في أعقاب الهجومين اللذين أسفرا عن مقتل إسرائيليين إثنين وإصابة ثلاثة آخرين.

في هذه الأثناء، تحدثت أنباء عن أنه تم نشر قوات كبيرة للجيش الإسرائيلي في مدينة جنين في الضفة الغربية لإعتقال قيادي فلسطيني. وقام الجيش بفتح النار على منزل المشتبه به، بحسب موقع “واينت” الإخباري. ولم يتضح على الفور ما إذا كان المشتبه به قد اعتُقل أو تعرض لإصابة، حيث كانت العملية ما تزال مستمرة.

في عملية منفصلة، ورد أن الجيش يقوم بتطويق منزل مهند شفيق حلبي، منفذ الهجوم الذي أسفر عن مقتل إسرائيليين إثنين السبت قبل أن تطلق الشرطة النار عليه وتقتله، في الضفة الغربية.

وقالت الشرطة الأحد أنه سيُسمح فقط للمواطنين الإسرائيليين والسكان المحليين والطلاب ومن يعمل في المنطقة والسياح بدخول البلدة القديمة حتى يوم الثلاثاء.

في الحرم القدسي، “سيتم تحديد الصلاة للرجال فوق سن الـ50 في حين أنه لن تكون هناك قيود على المصليات المسلمات”، بحسب ما ورد في بيان للشرطة.

وسيتم السماح بدخول المصلين المسلمين فقط عبر باب الأسباط في البلدة القديمة.

وجاءت هذه القيود بهد ساعات من مقتل نحاميا لافي (41 عاما) وأهرون بينيت (22 عاما) بعد تعرضهما للطعن في البلدة القديمة. في حادث منفصل فجر الأحد، تعرض فتى إسرائيلي للطعن خارج البلدة القديمة، وأُصيب بجراح متوسطة. وقُتل منفذا الهجومين على يد قوات الأمن الإسرائيلية.

وأُصيبت أديل بينيت، زوجة أهرون بينيت، بجراح خطيرة بينما أُصيب طفلهما الرضيع بجراح طفيفة في هجوم السبت. وأعلنت المستشفى صباح الأحد أن حالة أديل بينيت مستقرة بعد خضوعها لعملية جراحية، بحسب الإذاعة الإسرائيلية.

وعززت الشرطة وقوات الأمن الإسرائيلية من تواجدها في القدس والضفة الغربية، وسط مخاوف من إستمرار أعمال العنف، حيث شهدت كل من القدس والضفة الغربية هجمات ومواجهات على مستوى منخفض ليلة السبت وصباح الأحد.

وأُصيب 5 أشخاص ليلة السبت بعد تعرضهم لهجمات إلقاء حجارة في القدس والضفة الغربية، بحسب الإذاعة الإسرائيلية.

وسط القدس، تعرض سائق عربي للهجوم على يد شبان يهود بالقرب من مركز “ماميلا” التجاري، بحسب الشرطة. عند فراره دهس الرجل أحد المارة ما أسفر عن إصابته بجروح طفيفة.

في المنطقة نفسها، اندلعت إشتباكات بين نشطاء من اليمين اليهودي وشبان فلسطينيين، تم رش أحدهم برذاذ فلفل، بحسب موقع “واللا”. ويقوم رجال الشرطة بالبحث عن الجناة.

في الضفة الغربية، وصل مواطن عربي إسرائيلي إلى مستوطنة “كريات أربع”، التي تقع بالقرب من الخليل، وقال أنه تعرض لهجوم على يد فلسطينيين بعد أن ظنوا أنه يهودي.

وأُصيب الرجل بجراح طفيفة. وتعرضت سيارة إسعاف نقلته إلى المستشفى للرشق بالحجارة ولحقت بها أضرار. وتم إلقاء زجاجة حارقة على مركبة عسكرية طاردت ملقيي الحجارة ما أدى إلى إشتعالها، ولم يتعرض الجنود للإصابة.

بالقرب من “بيت إيل”، أطلق مسلحون النار على موقع تابع للجيش الإسرائيلي، حيث قامت القوات المتواجدة هناك بالرد على النيران. ولم ترد أنباء فورية عن وقوع إصابات.