بعد هجوم ثالث داخل مستوطنة خلال حوالي أسبوع واحد فقط، أصدر رئيس الوزاء بنيامين نتنياهو أوامر للجيش مساء الإثنين بتجهيز خطة واسعة النطاق لزيادة الأمن في المستوطنات.

وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء، أن “نتنياهو طلب برنامجا مفصلا وشاملا”.

في أعقاب هجوم الطعن الذي وقع في مستوطنة بين حورون الإثنين، قام الجيش بتطبيق سلسلة من الإجراءات الأمنية التي تضمنت تجميد تصاريح العمل لأسر منفذي الهجوم.

وأُصيبت إسرائيليتين بجروح، إحداهما وُصفت جراحها بالخطيرة، عندما دخل فلسطينيان إلى سوق داخل المستوطنة. وقُتل منفذي الهجوم، أحدهما من قرية بيت عور التحتا القريبة والآخر من منطقة رام الله، بعد أن أطلق حارس أمن النار عليهما.

مساء الإثنين قام الجيش بفرض طوق أمني على بيت عور التحتا بإستثناء “الحالات الإنسانية”، بحسب ما قاله متحدث بإسم الجيش الإسرائيلي.

وكان الجيش قد قام في وقت سابق بنشر الحواجز الأمنية على الطرقات المحيطة بالبلدة وتفتيش المركبات الداخلة والخارجة منها مع السماح للسكان بدخول البلدة والخروج منها.

وتقع بيت حورون قبالة شارع رقم 443 السريع بين القدس وموديعين شمال غرب القدس.

وقال دودي حيون، قائد شرطة منطقة بينيامين في الضفة الغربية، “الهجوم اليوم كان حادثا صعبا وكان تصعيدا في حدته عن الهجمات السابقة”، وأضاف: “الرد السريع وشجاعة المدنيين منعا هجوما أكبر”.

وشهد الأسبوع الماضي هجومين آخرين داخل مستوطنات الضفة الغربية.

في 17 يناير، تسلل فتى فلسطيني لمستوطنة عتنئيل جنوبي الضفة الغربية، وقام بطعن دفنا مئير، أم لستة أولاد، حتى الموت. بعد يوم واحد من ذلك، قام منفذ هجوم آخر بالتسلل إلى مستوطنة تقوع، جنوبي القدس، وقام بطعن ميخال فرومان، إمرأة حامل، ما أدى إلى إصابتها بجروح متوسطة.

في أعقاب الهجوم في تقوع، قام الجيش بحظر دخول العمال الفلسطينيين إلى مستوطنات الضفة الغربية، ما منع عشرات الآلاف منهم من الحصول على فرص للعمل معظمها في مجالات البناء والصناعة والزراعة.

وتم رفع الحظر، الذي فرضه قائد منطقة الضفة الغربية ليئور كرملي، بشكل تدريجي ولا يزال مفروضا فقط في عتنئيل.