تم الإعلان عن إضراب عام في الوسط العربي اليوم، في حين رفعت الشرطة من حالة التأهب تحسبا لتجدد المواجهات بعد مقتل مواطن عربي على أيدي الشرطة يوم الجمعة.

وقرر المفتش العام للشرطة يوحانان دنينو يوم السبت رفع مستوى التأهب في البلاد إلى ثاني أعلى مستوى في أعقاب المواجهات التي إندلعت في كفر كنا ردا على مقتل الشاب.

وأعربت القيادة العربية عن غضبها من سلوك الشرطة ليلة الحادث، الذي قام خلاله عناصرها بإطلاق النار على حمدان، الذي يُزعم أنه حاول طعن شرطيين تم إرسالهم لإعتقال أحد أقربائه.

وتم تشييع جثمان حمدان ليلة السبت وسط مواجهات مع الشرطة وإحتجاجات لآلاف السكان في مدينته. ووقف دنينو إلى جانب مرؤوسيه، ورد على ما وصفه “بالعدوان الذي لا أساس له” ضد الشرطة في كفر كنا قائلا: “الشرطة بقيادتي تعطي الدعم الكامل للجنود والشرطيين والمتطوعين في شرطة إسرائيل”.

وإنتقد والد حمدان بشدة تصرف عناصر الشرطة في الحادث يوم السبت، واصفا مطلق النار بأنه “ليس إنسانا”.

في حديث له مع “واينت”، قال رؤوف حمدان: “كان بإمكانهم إطلاق الغاز المسيل للدموع عليه مرة أخرى أو إطلاق النار على ساقه، ولكن هم يفتقدون للمشاعر”.

وقال رؤوف أنه حاول منع إبنه مع مواجهة الشرطة. “في هذه الليلة جلسنا في المنزل، أنا وإبني، وفجأة سمعت صوت صراخ. خرجت ورأيته فاقد الوعي. أخذته إلى الداخل وأدركت أن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع عليه، دخلت إلى المنزل لأغير ملابسي، وعندما عدت لم أجده. تبين أنه ذهب إلى الشارع، حيث وقفت المركبة، حاولت أن أعيده لكنني لم أنجح”، كما قال.

وأظهر مقطع فيديو للحادث حمدان يجري نحو مركبة الشرطة وهو يحمل سكينا.

ودعا وزير الأمن الداخلي يتسحاق أهرونوفيتش، الذي طالبه المحتجون بالإستقالة، الجمهور إلى تهدئة التوترات وإنتظار نتائج تحقيق الشرطة حول تصرف العناصر، وفقا لما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية.