بعد أربعة أيام من المباحثات بين ادارة ترامب وبعثة اسرائيلية، التي انتهت يوم الخميس، لم يتم التوصل الى اتفاق بالنسبة للبناء الإسرائيلي المستمر في المستوطنات، وهي مسألة تقلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

“أكدت البعثة الأمريكية على قلق الرئيس ترامب بالنسبة للنشاطات الإستيطانية في سياق التقدم نحو اتفاق سلام”، بحسب سجل مشترك للمحادثات. “البعثة الإسرائيلية أوضحت أن نية اسرائيل في المستقبل هي تبني سياسة بالنسبة للنشاط الاستيطاني تأخذ هذا القلق بالحسبان”.

وقال الطرفان أنهما سوف يتابعان الحوار حول استمرار اسرائيل بالبناء في مناطق متنازع عليها في القدس الشرقية والضفة الغربية. ووصفا المباحثات بـ”جدية وبنّاءة، ومستمرة”.

وطلب ترامب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في شهر فبراير “الإنتظار قليلا مع البناء في المستوطنات”.

وجاءت سلسلة اللقاءات في واشنطن في الأسبوع الأخير بعد زيارة مبعوث ترامب الخاص للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات الى المنطقة في الأسبوع الماضي، حيث التقى بكل من نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بمحاولة لإحياء مفاوضات السلام.

وقاد غرينبلات بعثة أمريكية بالإضافة الى ممثلين آخرين من مجلس الأمن القومي ووزارة الخارجية الأمريكية، ومن ضمنهم مايكل راتن. وقاد البعثة الإسرائيلية يؤاف هوروفيتس، مدير طاقم نتنياهو، والسفير الإسرائيلي الى الولايات المتحدة رون ديرمر.

مستوطنة معاليه ادوميم في الضفة الغربية، 4 يناير 2017 (Yaniv Nadav/Flash90)

مستوطنة معاليه ادوميم في الضفة الغربية، 4 يناير 2017 (Yaniv Nadav/Flash90)

وشمل الحديث ايضا تعزيز الإقتصاد الفلسطيني في الضفة الغربية واعادة اعمار البنية التحتية الضرورية في قطاع غزة.

“التركيز الأساسي للمباحثات كان الإجراءات المحددة التي يمكن أن يكون لها تأثير كبير على البيئة الإقتصادية في الضفة الغربية وغزة، ما يمكن الفلسطينيين تحقيق امكانياتهم الإقتصادية بشكل افضل”، ورد في سجل المباحثات.

“رحب الإسرائيليون بإهتمام الولايات المتحدة بالإستمرار بلعب دور تواسطي في دفع مسائل متعلقة بالكهرباء والماء قدما بطرق تنفع كل من اسرائيل والفلسطينيين، وايضا دفع الفلسطينيين نحو الإكتفاء الذاتي في هذه المجالات الحيوية”.

وطالما كانت جودة حياة الفلسطينيين بين أولويات سياسة الولايات المتحدة التي تهدف لخلق الظروف اللازمة لتحقيق اتفاق سلام.

وانهى كلا الطرفين الجولة الأخيرة من المحادثات بالتأكيد على “التركيز الخاص” على “اجراءات فعلية وقريبة المدى من أجل تحسين المناخ العام من اجل دفع امكانيات السلام الحقيقي والدائم بين اسرائيل والفلسطينيين”.

ولا يوجد موعد محدد لعودة المحادثات الإسرائيلية الأمريكية.