أشار استطلاع رأيس تلفزيوني يوم الثلاثاء أن حزب (الليكود) يحظى بدعم الجماهير، بالرغم من تقلب موقف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بخصوص اتفاق إعادة توطين طالبي اللجوء مع وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

وتوقع استطلاع القناة العاشرة أن الحزب الحاكم سوف يحصل على 32 مقعدا في الكنيست (مقعدين فوق مقاعده الحالية) في حال عقد الانتخابات اليوم.

والحزب الذي يليه هو (يش عتيد) برئاسة يئير لبيد مع 21 مقعدا (11 في الوقت الحالي)، تليه القائمة العربية المشتركة مع 13 مقعدا (13 في الوقت الحالي أيضا).

وسيتراجع المعسكر الصهيوني، الذي يقوده المعارضة حاليا مع 24 مقعدا، الى 12 مقعدا، بحسب استطلاع القناة العاشرة.

وسوف يرتفع حزب وزير التعليم نفتالي بينيت (البيت اليهودي)، الى 10 مقاعد (8)، حزب وزير المالية موشيه كحلون (كولانو)، سيتراجع الى 7 (10)، وسيرتفع عدد مقاعد (ميرتس) مع رئيسته الجديدة تمار زاندبرغ الى 7 (5).

وسيبقى حزب (إسرائيل بيتنا) برئاسة وزير الدفاع افيغادور ليبرمان مع خمسة مقاعد، بينما سوف تحصّل اورلي ليفي ابكاسيس، التي أعلنت عن تأسيس حزب خاص بها بعد مغادرة حزب وزير الدفاع قبل عامين، أربعة مقاعد.

رئيس الوزراء بنيامين تنايهو الى جانب وزير الداخلية ارييه درعي، يعلن عن اتفاق جديد مع الامم المتحدة حول اللاجئين، ساعات قبل تعليقه، 2 ابريل 2018 (Hadas Parush/Flash90)

وسوف يتراجع الحزبين اليهوديين المتشددين، (يهدوت هتوراة) و(شاس)، الى 5 (6) و4 (7) بالتوالي.

وبينما أشار الاستطلاع الى تماني الدعم لحزب (الليكود)، انتقد المشاركون تعامل رئيس الوزراء مع الصفقة مع الأمم المتحدة لإعادة توطين 15,250 طالب لجوء افريقي في دول غربية، التي قام بإلغائها مجرد ساعات بعد الإعلان عنها في اعقاب الانتقادات من اليمين.

وبحسب استطلاع القناة العاشرة، 33% من الجماهير اعتقدوا ان رئيس الوزراء تعامل مع الصفقة بشكل سيء جدا، 23% قالوا انه لم يتعامل معها بشكل جيد جدا، 23% قالوا انه تعامل معها بشكل معقول، 10% قالوا انه تعامل معها بشكل جيد جدا، و10% قالوا انهم لا يعلمون.

وشارك في الاستطلاع، الذي اجراه البروفسور كميل فوكس بمساعدة معهد مدغام للأبحاث، 699 شخصا وهامش الخطأ فيه هو 3.7%.

ويتبع الاستطلاع تغيير موقف كبير مساء الاثنين، حيث اعلن نتنياهو انه يلغي الاتفاق الجديد مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بحسبه يتم اعادة توطين آلاف مهاجرين افريقيين في دول غربية، ويحصل الآلاف غيرهم على اقامة مؤقتة في اسرائيل. وعلق رئيس الوزراء الاتفاق مساء الاثنين، مجرد ساعات بعد الاعلان عن الخطة.

طالبو لجوء أفارقة في محاكاة لمزاد لبيع العبيد في إطار احتجاج ضد ترحيلهم من أمام وزارة الدفاع في تل أبيب، 3 أبريل، 2018. (Miriam Alster/Flash90)

“كل عام اقوم بآلاف القرارات التي تنفع دولة اسرائيل والمواطنين الإسرائيليين. احيانا يجب اعادة النظر بقرارات تم التوصل اليها”، قال خلال لقاء مع ناشطين ضد المهاجرين من جنوب تل ابيب، حيث يسكن العديد من المهاجرين.

وكان الاتفاق يهدف لإنهاء امكانية الترحيل القسري لألاف المهاجرين من اسرائيل الى رواندا. وبحسب الاتفاق، كان سيتم اعادة توطين 16,250 مهاجرا على الاقل في دول غربية.

وفي المقابل، كانت اسرائيل سوف تمنح اقامة مؤقتة لعدد مساوي من المهاجرين.

وقد أصبح وجود المهاجرين السودانيين والارتريين في اسرائيل مسألة سياسية مركزية في البلاد.

ودان ناشطون اسرائيليون والأمم المتحدة سياسة الترحيل السابقة، التي عرضت على كل مهاجر 3500 دولار وتذكرة طائرة، قائلين انها فوضوية، تطبيقها سيء، وغير امنة. وقد قال طالبو لجوء تم ترحيلهم الى اوغندا ورواندا لتايمز أوف اسرائيل انهم واجهوا مخاطر شديدة وحتى السجن عند وصولهم افريقيا بدون الوثائق الضرورية.

وعلقت المحكمة العليا الترحيلات في منتصف شهر ماري ردا على التماس تم تقديمه.