يوما بعد قرار انسحاب الولايات المتحدة من اليونسكو بسبب ما وصفته بـ”الإنحياز ضد اسرائيل”، قدم مشرعون امريكيون جمهوريون قرار يدين منظمة الأمم المتحدة الثقافية ويؤكد الإرتباط اليهودي بمدينة القدس.

وقد قدمت المنظمة الأممية في السنوات الأخيرة سلسلة قرارات تنفي العلاقات اليهودية بالمدينة.

وفي يوم الإستقلال الإسرائيلي هذا العام، صادقت المنظمة الثقافية على قرار اعتبره العديد من الإسرائيليين نفيا للعلاقات التاريخية والدينية لليهود بالقدس. وتم الإشارة الى هذه الاجراءات كأحد أسباب قرار الولايات المتحدة الإنسحاب من المنظمة في الأسبوع الماضي.

وفي يوم الجمعة، رد السناتور تد كروز الجمهوري من تكساس وعضو الكونغرس مات غايتز الجمهوري من فلوريدا على الخطوة بتقديم قرار “يعترف ويؤكد على العلاقة التاريخية للشعب اليهودي بمدينة القدس التاريخية والمقدس”.

ويشير القرار الى مواقع أثرية، مثل مدينة داود، التي تتضم كمية كبيرة من الآثار التي تعود الى التواجد اليهودي والمسيحي في المدينة.

“لدى الشعب اليهودي، وشعب اسرائيل، علاقة عميقة وتاريخية بمدينة القدس المقدسة”، قال عضو الكنيست غايتز. “لكن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة تحاول إعادة كتابة التاريخ”.

ويدين نص القرار اليونسكو على ما يصفه بمحاولة نزع شرعية الدولة اليهودية. وينادي أيضا الولايات المتحدة للتحالف مع شركائها من أجل منع المنظمة من المصادقة على اجراءات مشابهة في المستقبل.

“أظهرت ادارة ترامب وضوحا أخلاقي كبير بقرارها الإنسحاب واستمرار حجب اموال دافعي الضرائب الأمريكيين من اليونسكو نتيجة عدائها المستمر اتجاه حليفتنا القريبة اسرائيل”، قال كروز.

وبعد الإعلان عن قرار الولايات المتحدة الإنسحاب من اليونسكو يوم الخميس الماضي، حذرت السفيرة الأمريكية الى الامم المتحدة نيكي هايلي ان المنظمة بأكملها ووكالات أخرى معرضة لتعامل مشابه في حال عدم اصلاح سلوكها.

وأضافت: “الولايات المتحدة سوف تستمر بتقييم جميع الوكالات في نظام الامم المتحدة عبر العدسة ذاتها”.

ولم يبدأ تطبيق انسحاب الولايات المتحدة من اليونسكو حتى 31 ديسمبر 2018.