ستصادق بلدية القدس على بناء الآلاف من الوحدات السكنية في أحياء وراء الخط الأخضر في أعقاب إنتخاب دونالد ترامب، كما قال مسؤولون.

وتم تجميد بناء حوالي 7,000 وحدة سكنية بسبب الضغوط السياسية من الحكومة التي خشيت من إستعداء واشنطن، كما قال مئير ترجمان، رئيس لجنة التخطيط والبناء في بلدية القدس.

وتنتظر حوالي 3,000 وحدة سكنية المصادقة عليها في غيلو، و2,600 في غيفعات هماتوس و1,500 في رمات شلومو.

وقال ترجمان للإذاعة الإسرائيلية: “تلقينا إتصالات بإستمرار. المدير العام لمكتب رئيس الوزراء يتصل دائما برئيس البلدية ويقول له لا تناقش هذه الأمور الآن، لا تمنح المصادقة، إنها أوقات حساسة”.

في حين أن معظم المجتمع الدولي يعتبر هذه الإحياء مستوطنات، تعتبرها إسرائيل أحياء تابعة للقدس الشرقية التي ضمتها إليها بعد حرب عام 1967 وترى أنها ستكون جزءا من إسرائيل في أي اتفاق سلام يتم التوصل إليه من خلال التفاوض.

وقد عارضت الولايات المتحدة بشدة البناء الإسرائيلي في مناطق سيطرت عليها إسرائيل بعد حرب الستة أيام في عام 1967، وقالت إنها تقوض فرص حل الدولتين.

والآن مع إنتخاب ترامب، الذي كان قد أشار إلى أنه سيعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل ويقوم بنقل السفارة الأمريكية إلى هناك، يتوقع ترجمان من أن يكون قادرا على المصادقة على مساكن جديدة دون عوائق.

وقال ترجمان: “الآن مع [فوز] ترامب، آمل بأن يضع القدس كأولوية، آمل بأننا في صدد بداية جديدة”. وأضاف: “كل هذه الخطط لغيفعات هماتوس وغيلو ورمات شلومو، كلها كانت في الإنتظار لمدة عامين على الأقل”.

في عام 2010، أثارت مصادقة وزارة الداخلية على وحدات جديدة في حي رمات شلومو، الذي يقع وراء الخط الأخضر، خلال زيارة قام بها نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن، خلافا دبلوماسيا كبيرا بين البلدين.

مسؤولون كبار قالوا في ذلك الوقت إن الخطوة اتُخذت من دون علم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. بحسب برقية دبلوماسيه تم تسريبها في وقت سابق من العام، قام نتنياهو بالتوجه إلى قادة أوروبيين طالبا منهم المساعدة في رأب الصدع مع أوباما في أعقاب هذه القضية.