بعد محاولة الإنقلاب الفاشلة في تركيا، يسكن اردوغان الآن في بلدة تقع شمال اسرائيل.

لا، الرئيس التركي رجب طيب اردوغان لم يتخلى عن الحياة السياسية وسط حملة ضخمة ضد آلاف الأكاديميين، الموظفين العامين، والضباط العسكريين. بل قرر أحد سكان بلدة كفر مندا الجليلية تسمية ابنه على اسم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان.

قال طارق ناصر لوكالة “تايمز أوف اسرائيل” أنه سمى ابنه الثالث الذي ولد يوم أمس اردوغان، بسبب اعجابه برئيس الوزراء التركي الذي تحول إلى رئيس.

“رأيت ما حدث في الأيام الأخيرة”، قال. عندما ظهر انه تم سحق محاولة الإنقلاب، وأن اردوغان انتصر، قرر ناصر تسمية ابنه على اسم الرئيس التركي.

وقال ناصر أنه بالرغم من أنه لم يسافر إلى تركيا ابدا، تأثر من اعجابه بأردوغان.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، سار سكان عرب في يافا وكفر قاسم في الشوارع احتفالا بهزيمة الإنقلاب. وقام مراسل القناة العاشرة سامي عبد الحميد، الذي نشر خبر تسمية اردوغان ناصر، بتصوير مسيرة يوم الإنثين.

وخلفت محاولة الإنقلاب الفاشلة مساء الجمعة اكثر من 200 قتيلا، معظمهم من المدنيين، وإصابة الآلاف، عندما حاول عناصر في الجيش بالإطاحة بحزب العدالة والتنمية الإسلامي.

وفي اعقاب الإضطرابات، قامت الحكومة بعزل الاف الموظفين المتهمين بالمشاركة أو بدعم الانقلابيين.

وأفادت وكالة الأناضول التركية الرسمية الثلاثاء أن وزارة المعارف التركية أقالت 15,200 موظف لصلتهم بالمجموعة التي تدعي الحكومة انها مسؤولة عن محاولة الإنقلاب. وتم فصل 257 موظف إضافي يعمل في مكتب رئيس الوزراء وتمت مصادرة أوراقهم.

ومن جانبه سحبت وكالة مراقبة الإعلام التركية حقوق البث من أي وكالة اعلامية لها صلة أو تدعم المجموعة التي تحملها الحكومة مسؤولية الإنقلاب.