إسرائيل سوف تتصرف متى وحيثما كان ذلك ضروريا للدفاع عن مواطنيها ضد الجماعات الإرهابية في قطاع غزة، قال وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون اليوم الخميس، ساعات بعد أن قصفت إسرائيل الأراضي الفلسطينية جوياً.

قال يعالون ان الجيش الإسرائيلي وجهاز أمن الشاباك قد قام بضربة موجهة ضد إرهابي فلسطيني ضليعا في الهجمات الصاروخية ضد إسرائيل.

يعالون لم يؤكد ما إذا كان الرجل المستهدف، اللذي وصفه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي كشرطي من حماس عمره 33 سنة وناشط سلفي, محمد عوار، قد قتل في الضربة الجوية.

وقال يعالون أن إسرائيل لن تتسامح مع “اطلاق الصواريخ المتفرق أو محاولات الإرهاب التي تهدف إلى تعطيل حياة سكان الجنوب وإيذاء قواتنا.”

وقال وزير الدفاع أننا “سنتابع ونمسك بأي شخص يهددنا. سوف نعرف كيفية التصرف كلما وحيثما كان ذلك ضروريا ﻹحباط أي محاولات للقوات الإرهابية في غزة لضرب المواطنين الإسرائيليين، كما فعلنا الليلة الماضية”.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في بيان يوم الأربعاء أن البلاد “ستواصل اتخاذ إجراءات قوية ضد جميع أولئك الذين يحاولون مهاجمة أمن مواطني إسرائيل.”

“ان سياسة إسرائيل واضحة – قتل أولئك الذين يهدفول قتلنا،” قال نتانياهو.

نفذ الجيش الإسرائيلي في وقت متأخر من ليلة الأربعاء ضربة جوية على دراجة نارية في شمال قطاع غزة. ذكرت وسائل الإعلام الفلسطينية مقتل شخص واحد واصابة اثنان بجراح جراء القصف. كان أحد المصابين أحد المارة الشباب، حسبما ذكرت وسائل الإعلام الفلسطينية.

حدد أشرف القدرة, المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة في غزة, ان القتيل أحمد محمد العرور، 30 عام، أفادت وكالة أنباء معاً الفلسطينية.

جاء الهجوم الصاروخي، أول هجوم لإسرائيل في قطاع غزة منذ تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية الأسبوع الماضي، ساعات بعد انفجار صاروخ أطلق من قطاع غزة في منطقة إشكول في جنوب إسرائيل. ضرب الصاروخ أحد الطرق في الأراضي المتاخمة للأراضي الفلسطينية، ولكن لم يلحق بإصابات.