سيكون تحالف انتخابي بقيادة رئيس هيئة اركان الجيش السابق بيني غانتس ثاني اكبر حزب في الكنيست بعد الانتخابات الوطنية في شهر ابريل، بحسب استطلاع جديد صدر يوم الاربعاء، وقتا قصيرا بعد خطاب الجنرال المتقاعد السياسي الأول.

واطلق غانتس محاولته لاستبدال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الثلاثاء مع الاطلاق الرسمي لحملة حزبه، “الصمود الإسرائيلي”، والاعلان عن خوضه الانتخابات في قائمة مشتركة مع قائد الجيش السابق موشيه يعالون.

وفي اعقاب خطابه الاول، وجد استطلاع صدر على موقع “والا” الإخباري أن التحالف بين غانتس ويعالون سوف يحصل على 19 مقعدا في انتخابات ابريل، خلف حزب الليكود بقيادة نتنياهو مع 29 مقعدا، مقعدا واحدا اقل من مقاعده الحالية.

وتوقعت الاستطلاعات الاخيرة حصول حزب “الصمود الإسرائيلي” على ما يتراوح بين 12-15 مقعدا وكان يتنافس مع حزب يش عتيد بقيادة يئير لبيد على مكانة ثاني اكبر حزب بعد الليكود. واظهرت الاستطلاعات ذاتها ان حزب يعالون “تيليم” لن يجتاز العتبة الانتخابية في حال خوضه الانتخابات وحده.

بيني غانتس (من اليمين) وموشيه “بوغي” يعالون (من اليسار) في حدث انتخابي لحزب غانتس “الصمود من أجل إسرائيل” في تل أبيب، 29 يناير، 2019. (Jack GUEZ / AFP)

وفي استطلاع “والا”، حصل يش عتيد على 12 مقعدا، ما يجعله ثالث اكبر حزب بعد غانتس ويعالون. ويليه حزب العمل، “يهدوت هتوراة”، “اليمين الجديد” والقائمة العربية المشتركة، الذين سوف يحصلون على سبعة مقاعد.

ووجد الاستطلاع ان حزب “الحركة العربية للتغيير” بقيادة عضو الكنيست احمد طيبي سوف يحصل على خمسة مقاعد بعد انشقاقه عن القائمة العربية المشتركة في وقت سابق من الشهر، كما ايضا حزب كولانو بقيادة وزير المالية موشيه كحلون، حزب يسرائيل بيتينو بقيادة وزير الدفاع السابق افيغادور ليبرمان، وحزب ميريتس اليساري.

وسيحصل حزب البيت اليهودي، القريب من العتبة الانتخابية منذ انشقاق الوزراء نفتالي بينيت وايليت شاكيد عنه لتشكيل حزب “اليمين الجديد” على اربعة مقاعد، كما ايضا حزب عضو الكنيست المستقلة اورلي ليفي ابكاسيس الجديد “غيشير” وحزب شاس اليهودي المتشدد.

وفحص الاستطلاع ايضا نتائج تحالف غانتس ويعالون في الانتخابات في حال تحالفه مع احزاب وقادة اخرين.

وفي حال انضمامهما الى اورلي ليفي ابكاسيس، ستحصل القائمة المشتركة على 24 مقعدا، مقبل 29 لليكود، ولكن في حال انضمامهما الى يش عتيد ورئيس هيئة الاركان السابق غابي اشكنازي، سوف يحصلوا على 33 مقعدا، مقابل 27 للحزب الحاكم.

بيني غانتس وغابي اشكنازي، 1 يوليو 2009 (Moshe Shai/Flash90)

ولم يعلن اشكنازي، الذي سبق غانتس في رئاسة هيئة اركان الجيش، إن كان ينوي دخول السياسة. وقال تقرير تلفزيوني صدر خلال نهاية الاسبوع ان كل من غانتس ولبيد يحاولان تجنيد اشكنازي ولكنه قال لهما انه سوف يخوض الانتخابات فقط في حال تشكيلهما كتلة وسطية كبيرة.

ومتحدثة مع اذاعة الجيش في وقت سابق الاربعاء، تركت ليفي ابكاسيس امكانية الانضمام الى غانتس مفتوحة، ولكنها لمحت الى اعتناقهما مواقف سياسية مختلفة.

“لا اقول كلا ابدا، ولكن لا يوجد مبادئ مشتركة”، قالت.

وبالرغم من عدم رفض لبيد تماما التحالف مع غانتس، قال مصدر من يش عتيد لتايمز أوف اسرائيل الثلاثاء انه “مع كل الاحترام لغانتس، ولكن السؤال الوحيد هو من يمكنه الانتصار على نتنياهو، وهناك عاملين هامين – من يمكنه منافسة نتنياهو في الساحة السياسية واي حزب يمكنه منافسة الليكود في المجال. والجواب الوحيد هو لبيد ويس عتيد”.

واجرت “بانيل بوليتيكس” استطلاع موقع “والا”، وشارك فيه 1009 شخصا، مع هامش خطأ 3.9%.

وقالت القنوات الإسرائيلية الكبرى “حداشوت” والقناة 13 انه سوف تنشر نتائج استطلاعاتها مساء الاربعاء بعد خطاب غانتس.