أعلنت قناة “الاقصى” التابعة لحماس، والتي قصفت اسرائيل استوديوهاتها في الشهر الماضي، يوم الأربعاء أنها سوف تتوقف عن البث حتى اشعار آخر بسبب نقص بالتمويل.

وأعلنت قناة “الاقصى” في بيان أنها تواجه ازمة مالية “خانقة”، بدون توفير تفاصيل اضافية.

وبحسب البيان، سوف تتوقف القناة عن البث يوم الخميس عند تمام الساعة الخامسة مساء.

وفي 12 نوفمبر، قصفت اسرائيل مكاتب القناة المركزية خلال تصعيد قصير ولكن شديد بالعنف الذي شهد اطلاق حماس وحركات فلسطينية أخرى في غزة مئات الصواريخ باتجاه اسرائيل. وادعت اسرائيل أن حركة حماس تستخدم القناة لأهداف عسكرية.

واطلقت الطائرة الإسرائيلية “صاروخ تحذيري” في بداية الأمر تجاه مقر القناة متعدد الطوابق، والذي تم بثه بشكل مباشر بينما فر الطاقم من المبنى، قبل اطلاق عدة صواريخ دمرت المبنى.

وفي اعقاب الغارات الجوية، توقفت القناة عن البث بشكل مؤقت، ولكن عادت للبث من موقع آخر.

وأفادت قناة “الاقصى” أن تكاليف الأضرار وصلت حوالي 4.5 مليون دولار.

وفي يوم الأربعاء، قال مدير القناة وسام عفيفة لوكالة “الاناضول” التركية الرسمية للانباء انه من غير الواضح متى ستتمكن القناة من العودة للبث.

“عودة البث تعتمد على وجود الاموال للقناة”، قال عفيفة.

وفي بيان صدر في 12 نوفمبر، قال الجيش انه دمر مقر القناة “ردا على الهجوم الارهابي الذي تقوده حركة حماس ضد مواطنين اسرائيليين”.

فلسطينيون يفحصون حطام مقر قناة ’الاقصى’ التابعة لحماس، الذي قصفته اسرائيل في 13 نوفمبر 2018 (AP/Khalil Hamra)

وأضاف الجيش أن القناة “استخدمت [على يد حماس] لنشاطات عسكرية، تشمل توصيل رسائل لعملاء ارهابيين في الضفة الغربية، النداء لهجمات ارهابية وأوامر حول طريقة تنفيذها”.

وقال عفيفة لوكالة “الأناضول” أن حوالي 220 موظف عملوا في القناة.

وفي بيان صدر في 12 نوفمبر، دانت حماس تدمير مقر القناة. “استهداف الإحتلال الإسرائيلي مقر فضائية الأقصى وتدميره بالكامل عدوان همجي سافر يعكس العقلية الإجرامية لهذا العدو، واستهداف لكل صوت حر يسعى لنقل الحقيقة ويفضح كل ما يرتكبه العدو من جرائم وإرهاب وانتهاكات بحق غزة”.

وفي يوم الأربعاء، تم نشر عنوان بريد الكتروني ورقم هاتف لتقديم تبرعات في موقع قناة “الاقصى”.

وقصفت اسرائيل ايضا مقر القناة في ديسمبر 2008، خلال الحرب الاولى في غزة بعد الانسحاب عام 2005.

وفي عام 2010، اعتبرت الولاية المتحدة قناة “الأقصى” تنظيما ارهابيا.

وكثيرا ما أشاد صحافيو القناة بالعنف ضد الإسرائيليين والهجمات الصاروخية ضد الدولة اليهودية.