ارتفع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المؤكدة في إسرائيل إلى 14,326 صباح الأربعاء، مع تسجيل ثلاث حالات وفاة أخرى خلال الليل، ليصل عدد الوفيات إلى 187.

وتمثل الحالات الـ 443 الجديدة التي تم تسجيلها خلال 24 ساعة الماضية أكبر زيادة في الإصابات الجديدة في يوم واحد منذ 15 أبريل، لكن يبقى ذلك أقل من 608 الأشخاص الذين تعافوا من الفيروس خلال اليوم الماضي، ما يتابع الاتجاه الذي بدأ الأسبوع الماضي.

ولم يتضح ما إذا كان الارتفاع في الحالات الجديدة مرتبطًا بازدياد الفحوصات، وأعلنت وزارة الصحة الثلاثاء أنها أجرت 12,281 اختبارا في اليوم السابق، في اعلى عدد اختبارات يجرى خلال يوم.

وواحدة من أحدث الوفيات كانت امرأة مسنة 95 عاما توفيت في مركز سوروكا الطبي في بئر السبع وكانت تعاني من مشاكل صحية سابقة. وتوفيت امرأة أخرى كانت تبلغ 52 عاما في مركز شعاري تسيديك الطبي في القدس، وكانت تعاني أيضًا من مشاكل سابقة.

عامل في مركز شعاريه تسيديك الطبي يستقبل مريض بفيروس كورونا في القدس، 16 أبريل 2020. (Nati Shohat / Flash90)

وبحسب آخر أرقام وزارة الصحة، هناك 148 شخصًا في حالة خطيرة، بزيادة أربعة بالمائة منذ صباح الثلاثاء. ومن بين هؤلاء، 111 على أجهزة تنفس، بانخفاض طفيف عن اليوم السابق.

و124 إسرائيليا آخرين في حالة معتدلة، والبقية لديهم أعراض خفيفة.

وقد تعافى ما مجموعه 4961 شخصا في البلاد من الفيروس.

ولم تشمل أرقام وزارة الصحة الاخيرة عدد الاختبارات التي أجريت يوم الثلاثاء.

وتجاوز مجموع اختبارات يوم الاثنين عدد اختبارات يوم الخميس الماضي القياسي، عندما قالت وزارة الصحة أنها أجرت 11,908 اختبارا. وشهدت الأيام الثلاثة التي تلت ذلك اجراء بين 9419-10,388 اختبارا. وأظهرت أرقام هذا الأسبوع زيادة حادة من فترة طويلة انخفض فيها عدد الاختبارات إلى ما بين 6000-7000 اختبار في اليوم.

وحدد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هدفًا بإجراء 30 ألف اختبار يوميًا، لكن نقص الكاشف الكيميائي الرئيسي يعني أن إسرائيل استصعبت الاقتراب من 10,000 اختبار يومي.

مسعف نجمة دتود الحمراء يجري اختبار فيروس كورونا لرجل يهودي متشدد في محطة اختبار متنقلة في حي غيؤلا بالقدس، 20 أبريل 2020. (Ahmad Gharabli / AFP)

ويأتي العدد المتزايد لحالات الشفاء، بالإضافة إلى تباطؤ وتيرة الإصابات الجديدة، بينما بدأت إسرائيل في فحص تخفيف قيود الفيروس وإعادة فتح الاقتصاد. ومع ذلك، حذر المسؤولون من أنه يمكن إعادة فرض القيود إذا بدأت الحالات في الارتفاع مرة أخرى.

ومن المقرر أن يصوت مجلس الوزراء صباح الأربعاء على تقييد شديد للمراسيم والاحتفالات القادمة، بما في ذلك يوم استقلال إسرائيل، أيام الذكرى وشهر رمضان المبارك، في محاولة لوقف تفشي الفيروس.

وقالت وزارة الصحة يوم الأربعاء إنها بدأت حملة علاقات عامة لشهر رمضان الذي يبدأ في 23 أبريل.

اشخاص يسرون تحت أضواء تزين باب العامود في البلدة القديمة بالقدس في 19 أبريل 2020، بينما يستعد المسلمون في جميع أنحاء العالم لشهر رمضان الكريم وسط وباء فيروس كورونا. (Ahmad Gharabli/AFP)

وقالت الوزارة إن الحملة ستدعو المحتفلين بشهر رمضان لأداء الصلوات في نهاية الصيام اليومي فقط مع الأشخاص الذين يعيشون معهم والمشاركة في وجبة الإفطار التقليدية معهم فقط أيضا.

وبحسب بيان لوزارة الصحة، “نحتفل هذا العام بشكل منفصل حتى نتمكن في العام المقبل من الاحتفال مع العائلة”.

وإلى جانب اللوحات الإعلانية، ستشمل الحملة أيضًا إعلانات على عدد من المواقع الإخبارية باللغة العربية ووسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى إرسال رسائل نصية.