قارن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأحد بين الهجمات الإرهابية الضخمة التي هزت باريس الجمعة، والهجمات ضد الإسرائيليين، قائلا أنه على العالم الذي اجتمع بإدانة سفك الدماء في باريس القيام بهذا بحالة إسرائيل أيضا.

“حان الوقت لإدانة الدول للإرهاب ضدنا كما يدينوا الإرهاب في كل مكان في العالم. من الملائم لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الذي دان الهجمات في باريس البارحة، أن يدين الارهاب الوحشي ضد الابرياء في إسرائيل ويحارب التحريض الذي يغذيه”، قال نتنياهو خلال جلسة الحكومة.

ومتطرقا إلى هجوم اطلاق نار الجمعة، الذي أدى لمقتل حاخام وابنه في الضفة الغربية، قال نتنياهو ان المرتكبين هم ذاتهم.

“ساعات بعد القتل في اوتنئيل، أطلق الارهابيون هجوم وحشي في باريس وقتلوا الأبرياء”، قال. “في إسرائيل، كما في فرنسا، الارهاب هو ارهاب، والقوى التي تقف ورائه هو الاسلام المتطرف ورغبته لدمار ضحاياه”.

وقتل 129 شخصا على الأقل في الهجوم في باريس، واصيب اكثر من 300 شخصا خلال هجوم إطلاق نار وتفجير وضخم ومنسق نفذه تنظيم الدولة الإسلامية، وهو اشنع هجوم عنيف تشهده البلاد منذ الحرب العالمة الثانية.

ولم يتبنى أي طرف الهجوم في اوتنئيل، الذي أتى خلال موجة هجمات طعن وهجمات أخرى نتجت بمقتل 15 اسرائيليا خلال شهرين.

وقد قارن رئيس الوزراء بين الفلسطينيين وتنظيم الدولة الإسلامية في الماضي، وقال منتقديه انه يبسط تهديدا مركبا.

ورفض نتنياهو أيضا الإدعاء بأن الإرهاب ضد اسرائيل متعلق بالسياسات في الضفة الغربية.

“نحن لسنا مذنبين بالإرهاب المجه ضدنا تماما كما ان الفرنسيين ليسوا مذنبين بالإرهاب الموجه ضدهم. المذنبين بالإرهاب هم الارهابيين. ليس الاراضي [المتنازع عليها في الضفة الغربية]، ليس المستوطنات ولا أي عامل اخر – انها الرغبة لتدميرنا التي تبقي النزاع مستمر وتحرك العنف القاتل ضدنا”، قال.

وقال أن سياسة إسرائيل “الحازمة”، والتي تضم “السيطرة على مناطق، الدخول الى بلدات، هدم منازل الارهابيين، عرقلة شبكات الارهاب”، هي السبب بأن اسرائيل “نجحت عدة مرات وبكشف وعرقلة كوارث قاسية أكثر”.

وقام إسرائيليون آخرون بالمقارنة بين الإرهاب في فرنسا وفي إسرائيل أيضا.

“العالم كله يدرك الآن ماذا نواجه في اسرائيل والقدس – ارهاب دام تحركه ذات الكراهية ومهمة الموت ضد الابرياء في الغرب”، كتب رئيس بلدية القدس نير بركات مساء السبت، بعض حضوره جناز ضحايا الضفة الغربية يعكوف ونتانئيل ليتمان.

وبدا رئيس حزب (البيت اليهودي) نفتالي بينيت أنه يقول أن أوروبا لاقت جزائها لإعتناقها مواقف معادية لإسرائيل.

“قلت أنه إن لم يقفوا بجانبنا، سيصلهم في نهاية الأمر – والآن هذا حدث”، قال بينيت لإذاعة الجيش.