بعد تأخر دام أكثر من عشر سنوات، بدأ أخيرا القطار السريع بين القدس وتل أبيب العمل ليلة السبت.

في الساعة 9:56 مساء، بدأ القطاران من محطة “هغانا” في تل أبيب ومحطة “يتسحاق نافون” في القدس بأول رحلة لهما، وأنهيا بنجاح الرحلة التي تمتد لمسافة 50 كيلومترا في حوالي ثلاثين دقيقة.

صباح الأحد، بدأ القطار الذي طال انتظاره العمل بطاقته الكاملة في كل ساعة، لكن الخط الجديد ينهي رحلته في محطة “هغانا” في جنوب تل أبيب فقط، ولن يصل إلى المحطات في وسط وشمال المدينة.

وتتوقع السلطات أن تصل القطارات إلى المحطات الأخرى في تل أبيب وهرتسليا في وقت ما العام المقبل.

وتم افتتاح الخط في عام 2018 بعد سنوات من التأخير، ولكنه نقل مسافرين بين القدس ومطار بن غوريون فقط، حيث عملت شركة السكك الحديدية على تزويد الخط بالكهرباء حتى تل أبيب. ولقد اضطر المسافرون إلى التغيير بين القطارات في المطار، مما أضاف 20 دقيقة إلى الرحلة.

مسافرون في محطة القطارات ’يتسحاق نافون’ التي تم إنشاؤها حديثا في مدينة القدس، 25 سبتمبر، 2018.(Aharon Krohn/Flash90)

ويحل هذا القطار محل خط سكة حديد من فترة الانتداب عملت لعقود بين تل أبيب وجنوب القدس ومرت عبر ممرات جبلية خلابة، ولكن في رحلة بطيئة استغرقت ساعتين.

الموعد الإصلي لإطلاق خط القطار السريع كان في عام 2008، أي قبل 11 عاما. بعد ذلك تم تأجيل موعد الإطلاق مرارا إلى 2014، ومن ثم 2018، وبعد ذلك إلى العالم الحالي. وواجه إطلاق خط القدس-بن غوريون، في أكتوبر 2018، عددا لا يحصى من الأعطال والتأخيرات والإغلاق.