أدان الإتحاد الأوروبي الهجومين اللذين قُتل خلالهما إسرائيليان، وعبر عن قلقه العميق من الإضطرابات الأخيرة، ودعا القادة من الجانبين إلى تهدئة الأوضاع.

وصدر بيان الإتحاد الذي يضم 28 دولة عضو بعد يوم واحد من تعرض الجندي الإسرائيلي ألموغ شيلوني للطعن بالسكين في محطة للقطارات في تل أبيب مما أسفر عن مقتله، ومقتل الشابة داليا ليمكوس، 26 عاما، في محطة للحافلات في غوش عتصيون في الضفة الغربية.

وجاء في البيان: “تستحق الأعمال الإرهابية الرهيبة التي وقعت اليوم في إسرائيل والضفة الغربية إدانة قوية”، وقدم الإتحاد الأوروبي تعازية لعائلات الضحايا وتمنى للمصابين الشفاء التام.

وعبر الإتحاد الأوروبي عن “قلقه العميق من الوضع المرشح للتدهور – وفي غياب أفق سياسي. نحث القيادة السياسية على التصرف بمسؤولية والعمل بسرعة على وقف تصعيد التوترات”.

واستغلت مسؤولة السياسة الخارجية الجديدة في الإتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيرني، المناسبة للحث على المضي قدما نحو حل الدولتين.

وقالت في برلين، بعد زيارة قامت بها مؤخرا لإسرائيل والأراضي الفلسطينية: “نحن بحاجة إلى دولة فلسطينية تعيش بسلام وأمن إلى جانب الدولة الإسرائيلية”.

وقالت للصحفيين، بحضور وزير الخارجية الألماني فرانك-والتر شتاينماير: “يحزنني ويقلقني بشكل خاص تصعيد العنف الذي نشهده في هذه الساعات”.

يوم السبت، دعت موغيريني إلى إقامة دولة فلسطينية، وقالت أن العالم “لا يمكنه تحمل” حرب أخرى في غزة.

وقالت موغيريني خلال زيارنها الأولى إلى غزة: “نحن بحاجة إلى دولة فلسطينية – هذا هو الهدف النهائي وهذا هو موقف كل الإتحاد الأوروبي”.

وعبرت عن أملها بأن تتجنب غزة صراعا كبيرا آخر.

وقالت: “ليس فقط سكان غزة لا يستطيعون تحمل حربا رابعة، كل العالم لا يستطيع تحمل ذلك”.

وأضافت موغيريني، التي شغلت في منصب وزيرة الخارجية الإيطالية قبل أن تحل مكان كاثرين أشتون في منصب مسؤولة السياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي: “لا يمكننا الجلوس والإنتظار، إذا جلسنا وانتظرنا سيستمر ذلك 40 عاما آخر. علينا العمل الآن”.

بعد عدة ساعات، متحدثة في رام الله، قالت موغيريني أن القدس يجب أن تكون عاصمة مشتركة.

وقالت: “أعتقد أن القدس يبنغي أن تكون عاصمة لدولتين”.

ساهم في هذا التقرير تايمز أوف إسرائيل ووكالة فرانس برس.