أعلن الجيش الإسرائيلي أن طائرات حربية قصفت عدة اهداف في قطاع غزة يوم الخميس، بعد اطلاق صاروخ باتجاه اسرائيل، ما انهى اسبوعا من الهدوء النسبي في قطاع غزة.

وقال الجيش ان سلاح الجو الإسرائيلي قصف اهداف تابعة لحماس في شمال القطاع وفي الجنوب بالقرب من بلدتي خان يونس ورفح. ولا انباء عن سقوط ضحايا.

وقال الجيش انه قصف ثمانية اهداف في ثلاثة مواقه، تشمل قواعد تدريب ومنشأة صناعة اسلحة تابعة لحماس.

وفي مساء يوم الأربعاء، اطلق فلسطينيون في غزة صاروخا واحدا باتجاه اسرائيل من قطاع غزة، قال الجيش، وسقط الصاروخ على ما يبدو في منطقة خالية بالرغم من فشل محاولة اعتراضه. ولا انباء عن وقوع اصابات أو اضرار.

وأرسل اطلاق الصاروخ آلاف السكان مسارعين نحو الملاجئ.

وقال الجيش انه لاحظ اطلاق صاروخ من القطاع نحو اسرائيل و”تم اطلاق صاروخ اعتراضي”.

ولكن يبدو ان الصاروخ اخطأ هدفه، بحسب تقرير الإذاعة الإسرائيلية، وسقط الصاروخ الذي اطلق من غزة في مساحة خالية في جنوب اسرائيل.

وقال سكان المنطقة انهم سمعوا دوي انفجارات في اعقاب صفارات الانذار.

وانهت صفارات الانذار الهدوء النسبي الذي عم في منطقة قطاع غزة بعد تصعيد بين حرجة حماس واسرائيل في ليلة الاربعاء، الذي ادى اليه صاروخ اطلق من القطاع الساحلي وضرب منزلا في بدينة بئر السبع في جنوب اسرائيل.

وادى الصاروخ الى اضرار جسيمة بالمنزل، ولكن لم يتسبب بوقوع اصابات نظرا لمسارعة سيدة ثلاثة اطفالها نحو الملجأ. وسقط صاروخ اخر اطلق من غزة في الوقت ذاته في البحر امام ساحل منطقة تل ابيب.

وردا على اطلاق الصواريخ، نفذ الجيش الإسرائيلي عدة غارات جوية ضد حوالي 20 هدفا في القطاع.

ودانت حركتي حماس والجهاد الإسلامي علنا اطلاق الصواريخ، ما ادى الى الاشتباه بانطلاق الصواريخ عن طريق الخطأ.

وتوسطت مصر والامم المتحدة وقف اطلاق نار بحكم الواقع بين اسرائيل وحماس. وبالرغم من استمرار الاشتباكات المنخفضة المستوى، شهد الاسبوع الاخير تراجعا كبيرا بالعنف عند الحدود.

وردا على الهدوء النسبي، اعادت اسرائيل فتح معابر غزة للأشخاص والبضائع، والتي اغلقتها في اعقاب اطلاق الصواريخ، وتم السماح يوم الاربعاء بدخول شحنة وقود قطري الى القطاع.