بعد ساعات من مصادقة البرلمان التركي على اتفاق المصالحة الذي تم التوصل إليه مع إسرائيل في الشهر الماضي، أشار نائب رئيس الوزراء التركي السبت إلى أنه ينوي السفر إلى الدولة اليهودية في المستقبل القريب.

وقال محمد شيمشيك، وفقا لموقع “واينت” الإخباري، إن “إتفاق المصالحة مع إسرائيل جيد لتركيا وللمنطقة ككل”. وأضاف: “أتوقع زيارة إسرائيل خلال جولتي القادمة من الزيارات الدولية”.

وصوت البرلمان التركي لصالح المصادقة على الإتفاق يوم السبت، قبل خروجه في عطلة صيفية، منهيا بذلك ستة أعوام من الخلاف بين البلدين وممهدا الطريق لإعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة.

وأثنت إسرائيل مساء السبت على الخطوة التركية، حيث أصدر مكتب رئيس الورزاء بيانا رسميا أعرب فيه عن آماله بتطبيق سريع للإتفاق.

وجاء في البيان، “ترحب إسرائيل بمصادقة البرلمان التركي على الإتفاق، وتتوقع الإستمرار بتنفيذ [الإتفاق]، بما في ذلك العودة [المتبادلة] للسفيرين”.

وتدهورت العلاقات بين الحليفين السابقين في عام 2010 في أعقاب اقتحام قوات البحرية الإسرائيلية لسفينة “مافي مرمرة”، وهي سفينة مساعدات تركية حاولة كسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة التي تسيطر تسيطر عليها حركة “حماس”. وأسفرت المداهمة عن مقتل 10 أتراك وإصابة عدد من الجنود الإسرائيليين.

بموجب بنود إتفاق المصالحة، ستقوم إسرائيل بدفع “مبلغ إجمالي” بقيمة 20 مليون دولار كتعويضات لعلائلات الضحايا خلال 25 يوما.

كذلك بموجب الإتفاق، لن يكون أفراد يحملون الجنسية الإسرائيلية عرضة لملاحقة قانونية بسبب الحادثة.

وكانت إسرائيل قد قدمت إعتذارها وعرضت دفع تعويضات على اقتحام السفينة قبل بضع سنوات، ولكن في إطار الإتفاق خففت كذلك ولو بشكل طفيف من دورها في الحصار على قطاع غزة، وسمحت بنقل مساعدات إنسانية من أنقرة عبر المعابر الحدودية الإسرائيلية مع القطاع.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد صادقت على الإتفاق في وقت سابق.