في الأيام الأخيرة اشتكت عدة أحزاب، من ضمنها “يهدوت هتوراه”، للجنة الانتخابات المركزية بشأن ما قالت أنها صناديق اقتراع لم يتم التعامل معها بصورة صحيحة أو مشاكل أخرى في واحدة أو أكثر من حوالي 10,000 محطة اقتراع في يوم الإنتخابات. في وقت سابق كانت لجنة الانتخابات المركزية قد منحت حزب يهدوت هتوراه سبعة مقاعد فقط، حيث كان الحزب على بعد بضعة المئات من الأصوات من المقعد الثامن.

إلا أن فحصا إضافيا بعد إنهاء اللجنة لمراجعتها وتعديلها للنتائج النهائية منح الحزب مقعدا إضافيا.

وأعلنت اللجنة أيضا أنها قامت بفحص مزاعم لحزب نفتالي بينيت وأييليت شاكيد (اليمين الجديد) بوجود مخالفات وأخطاء في فرز الأصوات، وقامت بفحص فرز الأصوات في عشرات محطات الإقتراع التي أشار إليها بينيت.

وقالت اللجنة إن طواقمها عملت طوال نهار الإثنين وخلال الليل لفحص المزاعم ولم تجد أي أخطاء جوهرية. في الواقع، قالت اللجنة إنه تبين أنه تم منح ثلاث أصوات إضافية للحزب عن طريق الخطأ.

في وقت سابق الثلاثاء، أمّن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو دعم غالبية أعضاء الكنيست له بعد أن أوصت احزاب “يسرائيل بيتنو” و”اتحاد أحزاب اليمين” و”كولانو” بأن يتم تكليفه بمهمة تشكيل الحكومة المقبلة في مشاوراتهم الرسمية مع ريفلين.

وبعد أن قدمت عشرة أحزاب من بين الـ 11 التي تم انتخابها للكنيست توصياتها لريفلين، حصل نتنياهو على دعم 65 عضو كنيست، وهم الغالبية من بين 120 مقعدا في الكنيست. في المقابل حصل زعيم حزب “أزرق أبيض”، بيني غانتس، على 45 فقط.

وزيرة العدل ايليت شاكيد ووزير التعليم نفتالي بينيت خلال مؤتمر صحفي في تل ابيب، 27 مارس 2019 (Flash90)

وقال الرئيس إن خياره أصبح “مؤكدا” الآن ومن المتوقع أن يسند إلى نتنياهو مهمة تشكيل الحكومة، حيث من المرجح أن يكون الأخير قادرا على بناء إئتلاف يصل حجمه إلى 65 مقعدا ويضم كل من أحزاب “الليكود” (35 مقعدا)، حزبا الحريديم “شاس” (8) و”يهدوت هتوراه” (8)، “اتحاد أحزاب اليمين” (5)، “كولانو” (4)، وعلى الأرجح حزب “يسرائيل بيتنو” (5).

ولأول مرة تم بث المشاورات على الهواء مباشرة، وهو قرار أعلنه مكتب رئيس الدولة في الأسبوع الماضي “باسم الشفافية” وفي “قرار تاريخي وريادي”.

بعد أن يتخذ الرئيس قراره، سيكون أمام عضو الكنيست المختار 28 يوما لتشيكل حكومة، مع امكانية الحصول على تمديد لأسبوعين اضافيين وفقا لتقدير الرئيس.