حذر وزير الدفاع موشيه يعلون يوم الأحد، أن إسرائيل لن تسمح لإيران بتزويد حزب الله بأسلحة متقدمة – بعد يوم من غارة جوية إسرائيلية مزعومة تضرب مستودعات أسلحة في سوريا.

جاءت هذه التصريحات أيضا، ساعات قبل أن ضربت طائرة إسرائيلية وقتلت خلية من الرجال وهم يضعون عبوة ناسفة على الحدود بين إسرائيل وسوريا ليلة الأحد، وفقا لما ذكر الجيش.

على الرغم من أن يعلون لم يناقش الغارة الجوية من يوم السبت، والتي يقال أنها ضربت مخازن صواريخ أرض-أرض، أعلن أن إسرائيل لن تسمح لإيران بتوريد أسلحة للجماعة الإرهابية، التي تملك وجود عسكري قوي في لبنان وكذلك في سوريا ، بلدان واقعتان على الحدود الشمالية لإسرائيل.

“تواصل إيران في محاولتها لتسليح حزب الله بحيث تسعى لتسليح المجموعات الإرهابية اللبنانية بأسلحة متقدمة في كل وسيلة ممكنة، وبإستخدام كل الطرق”، قال يعالون في كلمة القاها في مقر القيادة العسكرية الإسرائيلية في تل أبيب. مضيفا، “لن نسمح لنقل أسلحة متطورة إلى جماعات إرهابية، وخاصة حزب الله”.

مضيفا، “إننا نعرف كيفية الوصول إلى حزب الله وأولئك الذين يوجهونهم، في أي وقت وفي أي مكان. لن نسمح لحزب الله لإقامة بنية تحتية للإرهاب على حدودنا مع سوريا، وإننا نعرف كيف نضع أيدينا على أي شخص يهدد المواطنين الإسرائيليين، على طول حدودنا أو حتى بعيدا عنها”.

جاءت تصريحات الوزير بعدما ورد أن إسرائيل ضربت عدة أهداف تابعة لحزب الله والجيش السوري يوم السبت في سلسلة من الهجمات الجوية على منطقة القلمون على الحدود بين سوريا ولبنان.

وفقا لتقرير قناة الجزيرة، كانت الأهداف السورية عبارة عن المواقع 155 و65 لجيش الأسد، تحمل “أسلحة استراتيجية”، في حين ذكرت قناة العربية السعودية أن الأهداف كانت عبارة عن مستودعات صواريخ سكود مخزنة في قواعد الجيش.

وفقا لقناة العربية، أول قصف لسلاح الجو الإسرائيلي حدث يوم الأربعاء الماضي، بحيث يزعم أنه استهدف موقعين يعتقد أنهما كانا عبارة عن مستودعات صواريخ للجيش السوري.

ومن المعروف أن المنطقة تضم مستودعات للأسلحة ومنشآت عسكرية سورية.

ولم ترد أنباء رسمية من حزب الله أو الحكومة السورية على الهجمات المزعومة.

قالت إسرائيل أنها استهدفت نفس المنطقة في الماضي عندما اعتقدت أنه تم بها تسليم شحنة من الأسلحة المتطورة من إيران إلى وكيلتها الشيعية في لبنان.

في شهر كانون الثاني، غارة جوية لإسرائيل على قافلة في مرتفعات الجولان السورية، قتلت قائد أعلى في حزب الله، إلى جانب جنرال إيراني وعدة آخرين.

رد حزب الله مع هجوم عابر للحدود الذي أسفر عن مقتل جنود من الجيش الإسرائيلي، الميجور يوحاي كالانجل والرقيب الأول دور حاييم نيني.

حذر قائد سلاح الجو الإسرائيلي عمير ايشيل الأسبوع الماضي، أن حزب الله يجر لبنان إلى “حرب قاسية جدا”، ونشر آلته العسكرية في “بلدات وقرى لبنان المدنية”.

إذا حدث أن حزب الله، الذي خاض ضد إسرائيل حربا مريرة عام 2006، وقام بإشعال شرارة صراع آخر، قال ايشيل “سوف تدخل لبنان في تجربة لا يمكن تصور أبعادها. لا أود أن أتبادل الأماكن مع حتى لبناني واحد”.

ساهم آفي يسسخاروف في هذا التقرير.