هاجمت القوات الإسرائيلية اهداف تابعة لحماس في شمال قطاع غزة صباح الثلاثاء بعد اطلاق الفلسطينيين صاروخا ضد مدينة عسقلان الجنوبية، قال الجيش. واعترض نظام القبة الحديدية للدفاع الجوي الصاروخ.

وبعد اطلاق الصاروخ، قصفت طائرات ودبابات اسرائيلية مواقع تابعة لحماس في القطاع. وأعلن أنه يحمل الحركة، التي تحكم غزة، مسؤولية جميع الهجمات الصاروخية.

وكان ذلك ثاني حادث اطلاق صواريخ فلسطينية ورد اسرائيلية في اليوم.

واطلق الصاروخ، الذي اطلق حوالي الساعة 11:30 مساء، صفارات الإنذار في عسقلان، منطقة لخيش وفي المنطقة المحيطة بقطاع غزة.

وقال الجيش أن نظام القبة الحديدية نجح باعتراض الصاروخ. ولا أنباء عن وقوع اصابات.

ولم يتبنى اي طرف حتى الآن مسؤولية الصاروخ، الذي أتى ساعات بعد قصف اسرائيل لموقع تابع حماس في غزة ردا على صاروخ سابق اطلق من غزة.

ولم يتم العثور على موقع سقوط الصاروخ الذي اطلق في وقت سابق يوم الإثنين، قال الجيش، ولكن أشارت تقارير الى سقوط صاروخ واحد على الأقل في منطقة خالية بالقرب من السياج الحدودي في منطقة اشكول، بالقرب من جنوب القطاع.

“الجيش يحمل حماس مسؤولية هذه الأعمال العدائية الصادرة من قطاع غزة”، قال الجيش.

وتتصاعد التوترات بين اسرائيل وغزة منذ الاسبوع الماضي، عندما اعلن الرئيس الامريكي دونالد ترامب عن اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، ما اثار مظاهرات على الحدود، بالإضافة الى اماكن اخرى، ونداء الى انتفاضة جديدة من قبل حكام غزة.

وخلال نهاية الأسبوع، تم اطلاق عدة صواريخ بإتجاه اسرائيل من قبل مسلحين في غزة، من ضمنها صاروخ سقط بالقرب من منزل في سديروت وآخر اصاب حضانة. واسقطت نظام القبة الحديدية للدفاع الجوي صاروخ ثالث.

وقصفت اسرائيل عدة مواقع تابعة لحماس ردا على اطلاق الصواريخ، ما أدى الى مقتل عنصرين في الحركة، التي تحكم القطاع الفلسطيني. وتعهدت الحركة بالرد والإنتقام يوم الأحد.

“الإحتلال سيدفع ثمن كسر قواعد الاشتباك مع المقاومة في غزة”، أعلنت كتائب عز الدين القسام في بيان.

وقالت اسرائيل يوم الاثنين أنها دمرت نفق حفرته حماس يمتد إلى داخل الأراضي الإسرائيلية.

ودعت حماس يوم الخميس الى انتفاضة جديدة ضد اسرائيل، ونادت يوم الجمعة الفلسطينيين لمواجهة جنود ومستوطنين، وقد سمحت للآلاف من سكان غزة بمواجهة جنود اسرائيليين أمام السياج الحدودي في الأيام الأخيرة. وأشاد قائد الحركة اسماعيل هنية يوم الجمعة بـ”الإنتفاضة المباركة”، ونادى الى تحرير القدس.