قلل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الأحد من أهمية تحقيق الفساد ضده، وطلب من المعارضة بأن ’تهدأ’.

“أنا أنصح المعارضة بأن تهدأ”، حذر رئيس الوزراء خلال الجلسة الأسبوعية للحكومة. وجاءت ملاحظاته يوما بعد تأكيد رئيس المعارضة يتسحاك هرتسوغ (المعسكر الصهيوني) على أنه سيتمكن من هزيمة نتنياهو في الإنتخابات العامة، وادعى أن تحقيق الفساد أضعف مكانة رئيس الوزراء. وتتوقع الإستطلاعات الأخيرة بأن يخسر حزب هرتسوغ ثلثي مقاعده البالغه 24 في الكنيست، بالأساس لحزب (يش عتيد) الوسطي، وتراجع حزب نتنياهو (الليكود) ولكن بقدر أقل.

ويتم التحقيق مع نتنياهو في الوقت الحالي حول ادعاءات بأنه تلقى “سلسلة هبات ثمينة” من رجلي أعمال اثنين على الأقل خلال ولايته لمنصب رئيس الوزراء، بحسب تقرير القناة العاشرة مساء السبت. وأفادت تقارير سابقة بأن أحد رجال الأعمال من الخارج، ولكن لديه مصالح في اسرائيل. وسوف تقوم الشرطة بإستجواب نتنياهو، ولكن لم يحدد تاريخ لإجراء الإستجواب بعد.

وقد جمعت الشرطة كمية كبيرة من المواد “الموثوق منها” المتعلقة بالإدعاءات، ورد في التقرير، ومن ضمنها شهادات من قبل أشخاص مقربين جدا من رئيس الوزراء. والأشخاص الخمسين الذين قدموا شهاداتهم يضموا رئيس الكونغرس اليهودي العالمي رون لاودر، بحسب القناة الثانية.

وأفادت تقارير في الأسبوع الماضي بأن المستشار القضائي افيخاي ماندلبليت وافق على اطلاق تحقيق جنائي ضد رئيس الوزراء.

وأفاد التقرير التلفزيوني أنه تم تقديم بعض الهبات الثمينة إلى افراد عائلة نتنياهو، ويُعتقد أنه لم يتم ابلاغ السلطات المعنية بالهبات. وقالت القناة العاشرة يوم الجمعة أنه سيُطلب من يئير نتنياهو، نجل رئيس الوزراء، بتقديم شهادة.

ووفقا للقناة العاشرة، الشبهات المركزية ضد نتنياهو هي خيانة الأمانة وتلقي هبات بشكل غير قانوني. ولكن لم يفيد التقرير حتى الآن أنه تلقى رشوات.

ونفى نتنياهو يوم الجمعة الإدعاءات على أنها “بدون اساس”، قائلا أنه “لن ينتج الأمر أي شيء لأنه لا يوجد أي شيء”.

ودان نتنياهو خلال جلسة يوم الأحد ايضا هجوم اطلاق النار في إسطنبول، الذي أدى الى مقتل 39 شخصا، من ضمنهم الشابة العربية ليان زاهر ناصر من الطيرة، قائلا: “نبعث التعازي إلى أسر القتلى وأمنيات الشفاء العاجل للجرحى”.

وقدم نتنياهو ملاحظاته قبل الإعلان بأن الفتاة ليان من بين القتلى.

وأشاد نتنياهو أيضا بالنمو الإقتصادي في عام 2016، قائلا أن المعطيات تظهر اأه كان هناك نمو بنسبة 4% في الناتج المحلي الإجمالي، بينما تراجع الدين ونسبة الدين للناتج المحلي بما “يعتبر إنجازا كبيرا مقارنة بدول غربية أخرى”.