هبطت مجموعة تضم 110 طالبا عربيا يوم الأربعاء في مطار بن غوريون على متن رحلة تابعة للخطوط الجوية التركية من إسطنبول، حسبما ذكرت هيئة البث العام “كان”.

وقد تم إلغاء رحلة العودة المخططة للطلاب في الأسبوع الماضي بعد أن رفضت السلطات التركية طلبا بتواجد حراس إسرائيليين، ولكن بحسب التقرير تم التوصل إلى حل بعد تدخل عضو الكنيست أحمد الطيبي من “القائمة المشتركة”.

ويتواجد الطلاب الآن في حجر صحي في فنادق مخصصة لذلك.

وقد أرسلت إسرائيل رحلات إنقاذ إلى البيرو وكوستريكا والبرازيل وأستراليا ووجهات أخرى لإعادة مسافرين إسرائيليين إلى البلاد، بعد التقليص الحاد في عدد الرحلات الجوية الدولية وفرض السلطات على عدد من الدول حالة إقفال لمواجهة التفشي العالمي لفيروس كورونا شديد العدوى.

عضو الكنيست عن ’القائمة المشتركة’ أحمد الطيبي يصل إلى جلسة في الكنيست، 22 سبتمبر، 2019. (Yonatan Sindel/Flash90)

يوم الإثنين أعلنت وزارة الخارجية أن هناك 1863 مسافرا إسرائيليا عالقا في الخارج بسبب وباء كورونا وهم يسعون للعودة إلى البلاد، الكثير منهم في تايلاند ونيوزيلندا وأستراليا.

بحسب الوزارة، هناك 200 إسرائيلي في تايلاند، 179 في أستراليا، 164 في نيوزيلندا، 144 في الأرجنتين، 74 في أوكرانيا، 63 في كل من المكسيك والأردن، 55 في الفيليبين، 51 في الهند، 31 في كولومبيا، و18 في البرازيل.

مسافر إسرائيلي ينزل من على متن طائرة تابعة لشركة إل عال عائدة من ليما في البيرو بعد وصولها إلى مطار بن غوريون، مارس 2020. (Sivan Farage)

بشكل منفصل، اضطر سياح روس للنوم في مطار بن غوريون لأربعة أيام بعد أن ألغيت رحلتهم في الأسبوع الماضي ولم يتم إعادة جدولتها، وفقا لقناة “كان”. منذ ذلك الحين انتقل بعض المسافرين إلى نزل أو للإقامة مع أقاربهم، ولكن يبدو أنهم سيبقون عالقين في إسرائيل لأجل غير مسمى.

وتحدث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الإثنين، واتفقا “على تمكين الحركة بين روسيا وإسرائيل حتى يتمكن مواطنو البلدين من العودة إلى الديار”، بحسب بيان صادر عن مكتب نتنياهو.