أشارت إيران أنها تدرب قوات خاصة وقناصة لإرسالها إلى سوريا، بعد أيام من إعلان روسيا أنها ستسحب معظم قواتها من البلاد لتسمح لتحقيق العملية الدبلوماسية.

إيران، التي قالت أنها سترسل أيضا قوات إلى العراق، صنفتهم “كمستشارين عسكريين”.

الجنرال علي أراستيه، نائب رئيس القوة البرية للجيش الإيراني، قال للصحفيين في طهران أن المجموعة الأولى قيد الإستعداد، وقد ترسل في وقت قريب، وفقا لموقع أخبار “فارس” شبه الرسمية يوم الأربعاء.

قائلا: “في مرحلة ما، قد نقرر استخدام قواتنا الكوماندوز والقناصة كمستشارين عسكريين في العراق وسوريا”.

الموقع الإخباري “تسنيم”، الذي يعتبر مقربا من الحرس الثوري الإيراني، ذكر يوم الأربعاء أن الكتيبة الأولى من قوات الكوماندوز “سريعة الرد” والقناصة، قد حضروا حفل بمناسبة نهاية مدة شهرين لدورة تدريبية مكثفة مع بندقية قناصة ايراني الصنع.

قامت إيران بدعم الرئيس السوري بشار الأسد في الحرب الأهلية السورية، وبتوفير القوات مع التدريب والدعم اللوجستي والمالي.

وكان الدعم من روسيا ومجموعة حزب الله اللبنانية أساسيا لمساعدة الأسد للحفاظ على قوته أثناء الحرب الأهلية التي استمرت لمدة خمس سنوات، ولكن أعلن الكرملين هذا الأسبوع أنه سيسحب معظم قواته من سوريا.

يوم الاربعاء، ذكر أن الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن تراجع موسكو قد يترك فراغا قد يملأه إيران وجماعة حزب الله، العازمتان على حد سواء على تدمير إسرائيل.

”نريد من إيران وحزب الله عدم الخروج معززات من هذه العملية برمتها”، قال ريفلين للصحفيين انه ما سيبلغ به بوتين في الإجتماع. “يوافق الجميع على أن تنظيم داعش يشكل خطرا على العالم كله، ولكن الإسلام الشيعي الأصولي الإيراني يشكل خطرا مماثلا بالنسبة لنا”.

حزب الله، وهي جماعة وكالة إيرانية، نفت تقارير يوم الأربعاء بأنها ستنسحب أيضا خارج البلاد.

وقال مسؤول في حزب الله لوكالة الأنباء الروسية “ريا نوفوستي”، أنه تم نشر رسائل كاذبة عن انسحاب جزئي لمقاتلي حزب الله من سوريا.

اللواء قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإسلامي، قال الأسبوع الماضي أن قواته ستواصل عملها خارج الحدود الإيرانية.

قوة القدس هي المسؤولة عن عمليات الجيش في الخارج والعمليات السرية.