ورد أن بعثة اسرائيلية في القاهرة الأحد للقاء مع مسؤولين مصريين حول عرض الرئيس عبد الفتاح السيسي لإحياء عملية السلام.

يفترض أن يلتقي المسؤولون الإسرائيليون بنظرائهم المصريين حول مفاوضات السلام الفلسطينية، بالإضافة إلى مسائل أخرى متعلقة بالبلدين، بحسب وكالة DPA الإخبارية.

وورد في تقرير للوكالة الألمانية أن المحادثات سوف تستمر لعدة ساعات.

وفي الأسبوع الماضي، ورد أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبلغ مصر بأنه لا يعارض المشاركة في مؤتمر سلام اقليمي أو دولي في القاهرة.

ووفقا لتقرير في الإذاعة الإسرائيلية الجمعة، قال الرئيس الفلسطيني لبعثة مصرية في رام الله انه على استعداد للمشاركة في مؤتمر كهذا، مؤكدا على أن مبادرة السلام المصرية لن تستبدل المبادرة الفرنسية لإحياء المفاوضات، والتي يفضلها الفلسطينيون، ولكن إسرائيل تعارضها بشدة.

وورد أن رئيس السلطة الفلسطينية طلب من فرنسا، روسيا وسويسرا المشاركة بالمؤتمر.

ونادى عباس مصر للضغط على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتوقيف بناء المستوطنات واطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين قبل لقاء بين القائدين في مصر، بحسب التقرير. ولكن موقف القاهرة بالنسبة للشروط المسبقة المقترحة لا زال غامضا.

وفي شهر يوليو، قدم قادة فلسطينيون عدة شروط مسبقة للمشاركة في قمة سلام اسرائيلية فلسطينية مصرية في القاهرة، ومن ضمنها توقيف البناء في المستوطنات، قال مسؤول فلسطيني لتايمز أوف اسرائيل. وطالب عباس أيضا بموافقة اسرائيل على المفاوضات بناء على حدود 1967 والتعهد مسبقا بتطبيق أي اتفاقات يتم التوصل إليها خلال المفاوضات.

وورد في شهر يوليو أن نتنياهو قال لوزير الخارجية المصري سامح شكري – خلال زيارة نادرة الى القدس – أنه على استعداد للقاء عباس في القاهرة لمحادثات بإستضافة السيسي. ولم ينف مكتب رئيس الوزراء التقرير الصادر عن صحيفة العربية. وورد في بيان صادر عن المكتب أنه “إن كان تم تباحث المسألة أم لا، طالما قالت اسرائيل انه على استعداد لإجراء محادثات ثنائية مباشرة بدون شروط مسبقة”.

رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو يلتقي بوزير الخارجية المصري سامح شكري في ديوان رئيس الوزراء في القدس، الأحد، 10 يوليو، 2016. (Hadas Parush/Flash90)

رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو يلتقي بوزير الخارجية المصري سامح شكري في ديوان رئيس الوزراء في القدس، الأحد، 10 يوليو، 2016. (Hadas Parush/Flash90)

وورد أن السيسي عرض استضافة المحادثات المباشرة بين الأطراف ضمن مبادرة القاهرة لإحياء عملية السلام المتجمدة.

وزيارة شكري إلى اسرائيل كانت الأولى لوزير خارجية مصري منذ عام 2007. وجاءت الزيارة وسط تكهنات حول إحياء مبادرة السلام العربية، وحول التعاون الإستخباراتي “غير المسبوق” بين الجيش الإسرائيلي ومصر لمحاربة تنظيم “داعش”.

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يتكلم خلال قمة من اجل التنمية وتغيير المناخ في الامم المتحدة في نيويورك، 25 سبتمبر 2015 (TIMOTHY A. CLARY / AFP)

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يتكلم خلال قمة من اجل التنمية وتغيير المناخ في الامم المتحدة في نيويورك، 25 سبتمبر 2015 (TIMOTHY A. CLARY / AFP)

ووفقا للقناة الثانية الإسرائيلية، كانت زيارة شكري المفاجئة تهدف أيضا لتجهيز أول لقاء بين نتنياهو والسيسي في مصر بالأشهر القريبة.

وورد في التقرير التلفزيوني أن زيارة شكري الأولى إلى اسرائيل كانت بتنسيق بين مصر والسعودية، التي تلقى مبادرة السلام العربية التي قدمتها دعم من قبل السيسي وكثيرا من العالم العربي كأساس لأي مبادرة سلام اقليمية. ورفض نتنياهو المبادرة في صورتها الحالية، ولكنه قال في شهر مايو أنها “تحتوي على عناصر ايجابية يمكنها المساهمة في إحياء المفاوضات البناءة مع الفلسطينيين”.