دافع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم السبت عن سماحه لقطر بتمويل أجور موظفين حكوميين في غزة، قائلا ان الاموال ضرورية لمنع الكارثة الانسانية في القطاع الساحلي.

واصدر نتنياهو ملاحظاته قبل الصعود متن الطائرة بطريقه الى باريس لمراسيم يوم ذكرى الهدنة لإنهاء الحرب العالمة الأولى، مؤكدا انه لن يلتقي بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونأى بنفسه أيضا من تحقيق الفساد حول شراء غواصات بحرية يواجه عدد من المقربين منه.

وقال نتنياهو انه سوف يفعل “كل ما باستطاعته” لمنع تجاوز سكان غزة للحدود، ولتجنب وقوع كارثة انسانية في القطاع. وقال ان السماح بدخول الاموال القطرية “خطوة صحيحة”.

“هذه الأمور تتم، تحت شروط معينة، من اجل منع حدوث ازمة انسانية”، قال عن الخطوة التي تحظى أيضا بدعم مجلس الأمن المؤلف من وزراء رفيعين.

مضيفا: “اجرينا مباحثات جدية. انها مسألة بدائل”. ولمح الى استعداده دفع ثمن سياسي مقابل اي من الخطوتين باتجاه التهدئة أو الحرب.

وفي يوم الجمعة، دخل 15 مليون دولار من الاموال القطرية قطاع غزة داخل عدة حقائب من اجل دفع اجور الموظفين الحكوميين الفلسطينيين في غزة بمحاولة لتخفيف التوترات في القطاع الفقير.

وسوف يتم توزيع 90 مليون دولار في ست دفعات شهرية قيمة كل منها 15 مليون دولار، بحسب السلطات، بالأساس لدفع اجور مسؤولين يعملون لدى حماس.

وأعلنت قطر ايضا انها سوف تقدم 100 دولار لكل من 50,000 العائلات التي تعيش بفقر، بالإضافة الى مبالغ اكبر الى فلسطينيين اصيبوا خلال الاشتباكات عند الحدود بين قطاع غزة واسرائيل.

ويأتي تحويل الأموال، الذي يعارضه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بعد سماح اسرائيل بدخول وقود قطري، ما مكن محطة توليد الطاقة الوحيدة في القطاع توفير كمية مضاعفة من الكهرباء يوميا.

ويعتقد ان قطر جزء من مبادرة متعددة الاطراف، مع مصر والامم المتحدة، التي تسعى الى تحقيق اتفاق وقف اطلاق نار طويل المدى بين الطرفين.