صادق وزير الصحة يولي إدلشتين على عدم وضع الكمامات في المدارس وفي الحيز العام حتى نهاية الأسبوع بسبب موجة الحر الشديدة التي تضرب البلاد.

وقال إدلشتين في بيان صدر في وقت مبكر من صباح الثلاثاء: “يجب أن نأخذ موضوع الوقاية من فيروس الكورونا على محمل الجد. لكن موجة الحرارة بحد ذاتها قد تشكل خطرا. بناء على توصيات الجهات المهنية، لقد قررت السماح بإزالة الكمامات عندما لا تكون هناك تجمهرات”.

وقالت وزارة الصحة، “لن ينطبق واجب وضع الكمامة على الطلاب الذين يتواجدون في المدرسة وكذلك على الأشخاص الذين يتواجدون في منطقة مفتوحة أو داخل مبنى بدون مكيف، ما عدا حالات التجمهر”.

وأضافت الوزارة أن الإعفاء سيظل ساريا حتى نهاية الأسبوع.

في وقت سابق بعث المدير العام لوزارة التربية والتعليم، شموئيل أبوآف، برسالة إلى المدير العام المنتهية ولايته لوزارة الصحة، موشيه بار سيمان طوف، قال فيها إن الإلزام بوضع الكمامات يجعل الدراسة مستحيلة وطالب بإلغاء السياسة.

وكتب، “على مدار اليومين الأخيرين تلقينا اتصالات من مئات الطلاب الذين أشاروا إلى أن الإلزام بوضع الكمامات خلال موجة الحر هو مطلب لا يمكن تلبيته. قد تكون هناك مكيفات هواء في الصفوف، ولكن الحرارة لا تزال لا تطاق والكثير من الطلاب يقولون إنه من المستحيل عليهم التركيز”.

شموئيل أبوآف، المدير العام لوزارة التربية والتعليم، يتحدث خلال المؤتمر السنوي ال16 لمجموعة ’بيشيفع’، 11 فبراير، 2019. (Noam Revkin Fenton/Flash90)

بموجب تعليمات وزارة الصحة، ينبغي على الطلاب في صفوف الرابع حتى الثاني عشر تغطية أفواههم وأنوفهم بأقنعة خلال الحصص خشية انتشار فيروس كورونا المستجد. في حين يجب على الأطفال الأصغر سنا وضع الكمامات أثناء وجودهم خارج الفصل الدراسي فقط.

ومن المتوقع أن تستمر سلسلة الأيام الحارة التي بدأت يوم السبت حتى يوم الخميس، وقال خبراء الأرصاد الجوية إن موجة الحر هذه قد تكون أطول حدث من هذا القبيل على الإطلاق.

في تل أبيب وإيلات، وصلت درجة الحرارة إلى 40.3 درجة مئوية. في شمال البحر الميت، وصلت درجة الحرارة إلى 43 درجة مئوية، بينما بلغت في أكثر الأماكن برودة في البلاد، باستثناء جبل الشيخ وهضبة الجولان، 27 درجة مئوية في أشدود، و25 درجة مئوية في أشكلون، بحسب القناة 12. وفي القدس وصلت درجة الحرارة 36 درجة مئوية.

وألغت العديد من المدن التعليم في المدارس بسبب الأجواء الحارة التي رافقتها ضرورة وضع الأقنعة الواقية.

وجاء إغلاق المدارس من جديد بعد إعادة فتح جهاز التعليم هذا الأسبوع، بعد شهرين من الإغلاق بسبب تفشي فيروس كورونا.

في ريشون لتسيون، قال أولياء الأمور أنهم سيمتنعون عن إرسال أطفالهم إلى المدار في الأيام القليلة المقبلة احتجاجا على إلزام الطلاب بوضع الأقنعة.

في مدن أخرى، من ضمنها هرتسليا، أعلنت السلطات المحلية عن إلغاء التعليم الثلاثاء، في حين طلبت بلدية تل أبيب من كل مدرسة أن تقرر بنفسها ما إذا كانت تريد إلغاء الحصص.

تلميذتان تضعان الأقنعة الواقية خلال استعدادهما للذهاب إلى المدرسة، 16 مايو، 2020.(Chen Leopold/ Flash90)

وقال رئيس بلدية رمات غان، كرمل شاما هاكوهين، لأخبار القناة 12 إنه قرر إلغاء التعليم للطلاب الأكبر سنا حتى يوم الأحد.

ونقل موقع “واللا” الإخباري عن نقابة أطباء الأطفال دعوتها إلى إعفاء الطلاب من وضع الأقنعة.

ونُقل عن المنظمة قولها “إن قيام الأطفال بوضع الأقنعة لساعات طويلة هو أمر غير عملي ويكاد يكون صعبا للغاية. لا يمكن تحمل الأقنعة التي تصبح مبتلة جراء العرق”.