بعث الجيش الإسرائيلي صباح الخميس، اليوم الذي تحتفل فيه إسرائيل باستقلالها السبعين، عن طريق الخطأ رسائل آلية عاجلة تطلب من جنود احتياط الإلتحاق بوحداتهم، قبل أن يسارع إلى إلغاء الإستدعاءات.

ووضح الجيش أنه تم إرسال الرسائل الهاتقية الآلية عن طريق الخطأ، وقال: “لقد كان هذا خللا سيتم التحقيق فيه”.

وأكد الجيش الإسرائيلي على عدم وجود أي إستدعاء لجنود الاحتياط.

وقال الجيش في رسالته الثانية “هذا إخطار بالإلغاء! هذا إخطار بالإلغاء! إن الرسالة التي أرسلت إليك من مركز المعلومات في وحدتك غير صحيحة. ليست هناك حاجة للحضور”.

رسالة من الجيش الإسرائيلي تلغي رسالة أخرى تم إرسالهم عن طريق الخطأ تطلب من الجنود تسجيل حضورهم في وحداتهم. (Courtesy)

الجيش الإسرائيلي قأل إنه أدرك خطأه بسرعة نسبيا. واستُقبلت الرسالة الأولى في حوالي الساعة الثامنة صباحا وتم إرسال التصحيح بعد بضع دقائق.

ولم يعلن الجيش عن عدد جنود الاحتياط الذين تلقوا الرسائل الخاطئة.

وقال بعض جنود الاحتياط أنهم تلقوا الرسالة الثانية، لكنهم لم يتلقوا الرسالة الأولى التي طلبت منهم الإلتحاق بوحداتهم.

وذكرت وسائل إعلام عبرية أن الرسالة أرسلت فقط لقادة في وحدات الاحتياط، وطُلب فيها منهم تسجيل حضورهم فورا في مستودع الطوارئ الخاص بوحدتهم مع معداتهم العسكرية والأقطم الواقية.

وجاء الإنذار الكاذب في خضم توترات متصاعدة على الحدود الشمالية مع سوريا والحدود الجنوبية مع غزة.

قبيل احتفال إسرائيل بيوم استقلالها، أجرى الجيش استعدادات لاحتمال قيام سلاح الجو التابع للحرس الثوري الإيراني بهجوم مباشر ردا على غارة ضد قاعدة جوية إيرانية في سوريا في وقت سابق هذا الشهر تم نسبها إلى إسرائيل.

وازدادت حدة تصريحات المسؤولين الإيرانيين في أعقاب الغارة التي نُفذت في 9 أبريل على قاعدة T-4 الجوية، بالقرب من مدينة تدمر في وسط سوريا، والتي أسفرت عن مقتل 7 على الأقل من عناصر الحرس الثوري الإيراني، من بينهم قائد برنامج الطائرات المسيرة الإيراني، الكولونيل مهدي دهقان.