بعدما دعا انصاره الى الاعتراف بهزيمته والتصويت لهيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، اكد بيرني ساندرز ان حملته سمحت بالتوصل الى “البرنامج الاكثر تقدمية في تاريخ الحزب الديموقراطي”.

في ما يلي النقاط الرئيسية في هذا البرنامج الذي اقر عند افتتاح مؤتمر الحزب الاثنين:

– الاكثر ثراء يشكلون واحد بالمئة

من مقدمته، يدين البرنامج الذي تبنى مبدأ “اقوى معا”، عدم التكافؤ مشيرا الى ان واحد بالمئة من السكان يمتلكون ثروة الولايات المتحدة. هذا التعبير استعاره الحزب من حركة “اوكوباي وول ستريت” وكرره بيرني ساندرز طوال حملته.

– زيادة الحد الادنى للاجور

تمكن انصار ساندرز من فرض اقتراحهم رفع الحد الادنى للاجور الى 15 دولارا، مقابل 7,25 دولارات، بينما دعمت هيلاري كلينتون زيادة تبلغ 12 دولارا.

– التحرك ضد “طمع وول ستريت”

استخدم الديموقراطيون مفردات قاسية تذكر بخطب السناتور عن فيرمونت ووعدوا “بمكافحة طمع وانعدام ضمير وول ستريت الذي يستغل ثقة الجمهور”، في فقرة تغذيها تبعات الازمة المالية التي حدثت في 2008.

يقول البرنامج ان “الديموقراطيين سيدعمون اكثر القوانين صرامة وفرض عقوبات مدنية على الخالفين في وول ستريت الذين يستغلون ثقة الناس”.

– ضرائب على الاكثر ثراء

“سنعمل على التأكد من ان الذين يشغلون القمة يساهمون في مستقبل بلدنا عبر فرض ضريبة اضافية للتأكد من ان اصحاب الملايين والمليارات يدفعون حصة عادلة”.

– تمويل الحملات الانتخابية

يدعو الحزب في نقطة تحمل بصمات ساندرز بشكل واضح الى “اصلاح حقيقي لتمويل الحملات” من اجل وقف تدفق الاموال “سرا وبطريقة لا يمكن رصدها في السياسة”.

كما يدعو الديموقراطيون خصوصا الى الغاء لجان العمل السياسي التي تدعم المرشحين ويمكنها الاستفادة من هبات غير محددة من الاموال الخاصة. لجأت هيلاري كلينتون الى هذه اللجان بينما يؤكد ساندرز انه تمكن من تجنب ذلك.

– الاجهاض

في مواجهة المعارضة الحازمة للجمهوريين، يؤكد الديموقراطيون موقفهم المؤيد قطعيا للاجهاض.

وينص برنامجهم على انه “نؤمن بلا لبس مثل اغلبية الاميركيين، بان كل امرأة يجب ان تكون قادرة على الحصول على خدمات صحية جنسية ومثمرة في توعيتها، بما في ذلك الاجهاض الآمن والقانوني، بغض النظر عن المكان الذي تعيش فيه وعن دخلها وكيفية تغطية التأمين لذلك”.

– حقوق المثليين

يرحب الحزب الديموقراطي بالضوء الاخضر التاريخي الذي صدر عن المحكمة العليا للولايات المتحدة في حزيران/يونيو 2015 للزواج بين المثليين، ويدعو الى “مواصلة العمل” ضد التمييز.

يؤكد الحزب ان العمل من اجل ضمان حقوق مجموعات المثليين والسحاقيات والمتحولين جنسيا يجب ان يكون من مهمات السياسة الخارجية الاميركية.

– ضد العنصرية

بعد سنوات شهدت خلالها الولايات المتحدة احتجاجات ضد عنف الشرطة حيال السوود، يعد الديموقراطيون “بالكفاح من اجل وضع حد للعنصرية المؤسساتية والتي تندرج في نظام مجتمعنا”. وقد استعاروا شعار حركة “حياة السود تهم” ليقولوا “بوضوح ان حياة السود تهم وانه لا مكان للعنصرية في بلدنا”.

– التغير المناخي

“بينما وصف (المرشح الجمهوري) دونالد ترامب التغير المناخي ب+الخدعة+، تسجل سنة 2016 ارقام قياسية في موجات الحر”. ويؤكد الديموقراطيون ان “التغير المناخي خطر ملح واحد اكبر تحديات عصرنا”.

– ديون الطلاب

اكد ساندرز امام انصاره في فيلادلفيا انه هو ومنافسته السابقة “اجتمعا حول اقتراح سيحدث ثورة في التعليم العالي في اميركا” دافع عنه امام مؤيديه الشباب خلال الانتخابات التمهيدية.

يوضح البرنامج ان “الديموقراطيين متحدون في قناعتهم العميقة بان كل طالب يمكن ان يتابع دراساته العليا بدون الاقتراض وان العائلات “المتواضعة) التي تعمل يجب الا يكون عليها دفع رسوم التعليم” العالي.

– مراقبة الاسلحة

“مع مقتل 33 الف اميركي كل سنة” باسلحة نارية، “يرى الديموقراطيون انه حان الوقت لتبني اجراءات مناسبة لمكافحة العنف الذي يرتكب بالاسلحة النارية”، خصوصا عبر تعزيز عمليات مراقبة سوابق الذين يقومون بشراء السلاح واصدار قوانين للحد من بيع “اسلحة حربية” مثل البندقية الهجومية.

– مكافحة الارهاب

“سيواصل الديموقراطيون قيادة تحالف واسع من الحلفاء والشركاء لتدمير معقل تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا”.

“مع مواصلة مكافحة الارهاب، يرفض الديموقراطيون الاساليب التكتيكية الدنيئة التي تضر بنا. نرفض تشويه صورة المسلمين الذي يقوم به دونالد ترامب”.

– اتفاق للتبادل الحر

مني بيرني ساندرز بهزيمة نكراء في هذا الملف لانه لم يتمكن من ادراج ادانة اتفاقية التبادل الحر لدول المحيط الهادئ بشكل واضح، الموقف الذي كرره طوال حملته.

وقد دعمته هيلاري كلينتون اولا الا انها تعارض ذلك الآن.

اما الديموقراطيون فيكتفون بتأكيد انهم سيعارضون كل اتفاق بما في ذلك “اتفاقية التبادل الحر لدول المحيط الهادئ” الذي يرون انه لن يسمح “بتأمين وظائف اميركية جيدة او بزيادة الاجور او بتحسين امننا القومي”.