قامت مجموعة برلمانيين من 14 بلدا بزيارة شمال الضفة الغربية الأحد للتعبير عن التضامن مع إسرائيل، في جولة تضمنت إشادة من قبل قيادي في الحركة الإستيطانية بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وتحدث كل من نائبة وزير الخارجية تسيبي حاطوفيلي وقيادة المستوطنين يوسي دغان مع 26 برلمانيا جاءوا من عدة بلدان تشمل الولايات المتحدة وأستراليا وجنوب أفريقيا وغواتيمالا وبعض دول أوروبا في موقع يطل على مدينة نابلس الفلسطينية.

وأشاد دغان بموقف إدارة ترامب حول إسرائيل، لكنه قال إن سياساتها لم تُطبق بعد على الأرض.

وقال للوفد الزائر من مؤسسة “حلفاء إسرائيل”: “نحن سعداء جدا بحكومة ترامب في الولايات المتحدة”.

وأضاف: “إنها فرصة كبيرة جدا للتغيير بعد سنوات أوباما البغيضة. ولكن هذا التغيير لم يبدأ بعد. أعتقد أن هناك عمل كثير يجب القيام به”.

البيت الأبيض في عهد أوباما ندد مرارا وتكرارا بالبناء الاستيطاني في الضفة الغربية، وفي ديسمبر 2016، في نهاية رئاسته، اختارت إدارته عدم استخدام حق النقض في مجلس الأمن التابعة للأمم المتحدة ضد مشروع قرار يطالب بالوقف الفوري لجميع أشكال البناء الإستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية، ما ساعد في تمرير مشروع القرار.

ويقوم المشرعون بزيارة للبلاد للمشاركة في المؤتمر السنوي لمؤسسة “حلفاء إسرائيل”، التي يشارك في رعايته “الكونغرس اليهودي العالمي” ويجمع منذ سنوات مشرعين مسيحيين ويهود مؤيدين لإسرائيل من دول مختلفة في العالم في الأراضي المقدسة خلال عيد السوكوت الذي بحسب الديانة اليهودية صعدت خلاله أمم العالم إلى القدس.

ألان كليمونس، وهو نائب جمهوري في مجلس النواب في ولاية كارولينا الجنوبية، قال لنواب آخرين إن حركة مقاطعة إسرائيل هي “إرهاب مالي”.

وقال: “إسرائيل لا تحتل أرض أحد سوى الأرض التي وعد بها الله شعب إسرائيل”.

وفد من مؤسسة حلفاء إسرائيل يضم 26 برلمانيا من 14 بلدا يقوم بجولة في الضفة الغربية، 8 أكتوبر، 2017. (Jacob Magid/Times of Israel)

وفد من مؤسسة حلفاء إسرائيل يضم 26 برلمانيا من 14 بلدا يقوم بجولة في الضفة الغربية، 8 أكتوبر، 2017. (Jacob Magid/Times of Israel)

نائب البرلمان الأسترالي ستيوارت روبرت قال لتايمز أوف إسرائيل إن الجولة في الضفة الغربية هدفها “الحصول على شعور حول كيفية عيش وعمل المجتمعات معا”.

وردا على سؤال حول ما إذا كان لوجوده في الضفة الغربية رسالة سياسية، قال إن “الحكومة الأسترالية تدعم حل البلدين. أنا هنا بصفتي عضو رفيع في الحكومة”. وأضاف أن مستقبل الضفة الغربية يجب أن “يُترك للمفاوضات بين الجانبين”.

في وقت سابق من اليوم، زار المشروعون “قبر راحيل” المتاخم لمدينة بيت لحم.

بعض الشخصيات الأجنبية كانت قد شاركت في جولة في الخليل قبل عام، ولكن هذه المرة الأولى التي تقوم فيها المجموعة بزيارة أطراف مدينة نابلس.

مؤسسة “حلفاء إسرائيل”، التي أسسها بيني ألون، قيادي المستوطنين والوزير الراحل، هي منظمة تضم مشرعين مؤيدين لإسرائيل من حول العالم.

بحسب منظمة “السفارة المسيحية الدولية” غير الربحية، يستقطب عيد (السوكوت) نحو 3,000 زائر من حول العالم سنويا.

المؤسسة، التي لديها مكاتب في واشنطن وبروكسل والقدس، هي امتداد لـ”كتلة الحلفاء المسيحيين” في الكنيست، التي شكّلها في عام 2004 أعضاء كنيست من جميع أطرف الخارطة السياسية.

في عام 2006، قام مجلس النواب الأمريكي بتشكيل “كتلة حلفاء إسرائيل” في الكونغرس، تبعتها مجموعات برلمانية مؤيدة لإسرائيل في بلدان مثل الأوروغواي وجنوب أفريقيا وفنلندا واليابان وكوريا الجنوبية ومالاوي وبلدان أخرى.