ستبدأ هيئة المحلفين في محكمة مانهاتن الجنائية الثلاثاء مداولاتها لمناقشة مصير المنتج الهوليوودي هارفي واينستين بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من بدء هذه المحاكمة التي تمثل لحظة فاصلة في حركة #أنا أيضا.

ويواجه واينستين البالغ من العمر 67 عاما عقوبة السجن مدى الحياة إذا أدانته هيئة المحلفين المؤلفة من سبعة رجال وخمس نساء بتهمة الاعتداء الجنسي في نيويورك.

وقالت محامية المنتج دونا روتونو خلال مرافعتها النهائية الخميس الماضي إن موكلها يحاكم في نيويورك في قضيتين مفترضين إحداهما اغتصاب جيسيكا مان الطامحة لتكون ممثلة العام 2013 والثانية جنس فموي بالقوة على مساعدة الانتاج السابقة ميمي هاليي في 2006.

واتهمته أكثر من ثمانين امرأة أيضا بانتهاكات جنسية منذ تكشف فضيحته في تشرين الأول/أكتوبر 2017 وإطلاق حركة #أنا أيضا.

وتدّعي مان أن منتج “بالب فيكشن” و”سن سيتي” اغتصبها في 2013 فيما تزعم هاليي أنه مارس مداعبة فموية قسرية معها في العام 2006.

وينفي واينستين ما وجه إليه من اتهامات مؤكدا أن هذه العلاقات حصلت بالتراضي.

لكن في هاتين الحالتين، بدا مفهوم الرضاء مبهما أكثر مما هو عليه في غالبية محاكمات الاعتداءات الجنسية.

فقد أقرت المرأتان خلال المحاكمة انهما اقامتا علاقة جنسية واحدة على الأقل بالتراضي مع واينستين، بعد الاعتداء المفترض.

وأشارت روتونو خلال مرافعتها الخميس إلى الرسائل الإلكترونية والهاتفية الكثيرة التي تظهر أن المراتين بقيتا على علاقة جيدة مع المنتج بعد الاعتداء المفترض، ملمحة إلى أن الضحيتين استغلتا واينستين للتقدم في مسيرتهما المهنية.

وينبغي على أعضاء هيئة المحلفين التوصل إلى قرار بالإجماع. وفي حال الاختلاف تلغى المحاكمة. وقد يقرر الادعاء محاكمة جديدة كما حصل مع النجم التلفزيوني بيل كوسبي الذي كان متهما هو أيضا بالاعتداء الجنسي وقد حكم عليه في ختام محاكمته الثانية في نيسان/أبريل 2018.

وفي حال تبرئته في نيويورك او إلغاء المحاكمة، يواجه وايسنيتن اتهامات أخرى وجهت إليه في مطلع كانون الثاني/يناير عن اعتداءين جنسيين في لوس انجليس.