بدأت في الفيليبين الاثنين محاكمة احد عناصر مشاة البحرية الاميركية بتهمة قتل امراة متحولة جنسيا بعد ان رفضت عائلة الضحية عرضه للتوصل الى تسوية.

ومثل الجندي جوزف سكوت بيميرتون امام المحكمة وهو يرتدي بدلة سوداء وربطة عنق في بداية المحاكمة بعد خمسة اشهر من اتهامه بقتل جنيفر لود في فندق في منطقة ملاهي ليلية.

وصرحت ممثلة النيابة ايميلي في دي لوس سانتوز للصحافيين ان محامي المتهم قدموا عرضا لتسوية القضية الا انه لم يتم التوصل الى اتفاق بحلول الاثنين ولذلك تقرر بدء المحاكمة.

ولم تكشف دي لوس سانتوز عن تفاصيل العرض.

الا ان اقارب الضحية قالوا انهم تسلموا رسالة من قوات مشاة البحرية الاميركية تعرض عليهم مبلغ 21 مليون بيزو (468 الف دولار) مقابل الموافقة على تخفيف التهمة من القتل المتعمد الى القتل غير المتعمد.

وصرحت جوليا كابيلان والدة جنيفر لود للصحافيين “لا يمكن لاي مبلغ من المال ان يعوض عن السنوات التي امضيتها في تربية ابنتي”.

واضافت “ما فعلوه لابنتي مريع. ولاننا فقراء فان ذلك لا يعني اننا لا نستطيع ان نقاتل من اجل احقاق العدالة”.

ويواجه بيميرتون الذي كان عمره 19 عاما وقت ارتكابه الجريمة، الحكم بالسجن لمدة 40 عاما في حال ادانته.

ويعاقب القانون الفيليبيني بالسجن لمدة 20 عاما على جريمة القتل غير المتعمد.