بدأ سريان حظر تجول خلال يوم الإستقلال في الساعة الخامسة مساء الثلاثاء، حيث سيكون الإسرائيليون ملزمين بالبقاء في منازلهم لمنع انتشار فيروس كورونا عبر احتفالات الشوارع التقليدية التي ترافق هذا اليوم عادة.

خلال حظر التجول، والذي سيستمر حتى الساعة الثامنة من مساء الأربعاء، لن يُسمح للإسرائيليين بالابتعاد لمسافة تزيد عن مئة متر من منازلهم إلا للحصول على رعاية طبية أو احتياجات “حيوية” أخرى.

وسيُسمح بممارسة الرياضة لمسافة لا تزيد عن 500 متر من المنزل.

وستكون محلات البقالة ووسائل النقل العام مغلقة خلال هذه المدة. ولقد غادرت الحافلات الأخيرة محطاتها في الساعة الخامسة مساء لبعض الرحلات الحيوية، مثل نقل الطواقم الطبية إلى أماكن عملهما، وسيُسمح بحافلات وسيارات أجرة خاصة.

وصادق مجلس الوزراء على حظر التجول كإجراء طوارئ في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وبدأت الشرطة في إنشاء شبكة تضم 44 حاجزا على الطرق الرئيسية في جميع أنحاء البلاد الثلاثاء، بما في ذلك جميع تقاطعات الطرق السريعة الرئيسية، لتطبيق القيود الجديدة، على الرغم من أن السفر بين المدن كان محظورا بالفعل في إطار إجراءات الإغلاق التي تم فرضها خلال يوم الذكرى، الذي بدأ مساء الإثنين وسيستمر حتى بداية يوم الإستقلال.

وتهدف القيود، المشابهة لتلك التي تم فرضها خلال اليوم الأول من عيد الفصح اليهودي في 19 و20 أبريل، لمنع التجمعات التقليدية الكبيرة للعائلات والأصدقاء خلال الأعياد.

ويتزامن الإغلاق خلال يوم الإستقلال مع القيود التي فُرضت خلال شهر رمضان على المناطق ذات الغالبية المسلمة، والتي تهدف إلى منع التجمعات التقليدية حول موائد الإفطار الرمضانية. في البلدات ذات الغالبية المسلمة، ستكون المحلات التجارية ملزمة بإغلاق أبوابها من الساعة السادسة مساء وحتى الثالثة فجرا في كل مساء حتى الثالث من مايو، بإستثناء الصيدليات وخدمات التوصيل للمنازل.