ستبدأ إسرائيل العمل بالتوقيت الصيفي في الساعة الثانية من فجر الجمعة، حيث سيتم تقديم عقارب ساعة ساعة واحدة إلى الأمام لتصبح بذلك الساعة الثالثة.

وسيستمر العمل بالتوقيت الصيفي حتى 29 من أكتوبر، بعد إنتهاء فترة الأعياد اليهودية.

مناطق السلطة الفلسطينية ستبدأ العمل بالتوقيت الصيفي يوم السبت.

أما الأردن فستقوم بتقديم عقارب الساعة إلى الأمام في منتصف ليلة الجمعة القادمة، بعد أسبوع من إسرائيل.

معظم الدول الأوروبية ستبدأ العمل بالتوقيت الصيفي في 26 مارس.

في عام 2013، مررت الكنيست تشريعا لتمديد فترة التوقيت الصيفي لتكون من آخر يوم أحد في شهر مارس إلى آخر يوم أحد في شهر أكتوبر. قبل ذلك، كان التوقيت الشتوي يدخل حيز التنفيذ في ليلة السبت قبل عيد الغفران، حتى يكون يوم الصوم، المرتبط بحلول الظلام، أقصر بساعة.

ونظرا لأن التقويم العبري هو قمري، يمكن ليوم الغفران أن يحل بين منتصف سبستمبر ومنتصف أكتوبر، ما قد يعني أن العمل بالتوقيت الشتوي بالنسبة للإسرائيليين قد يبدأ قبل شهر ونصف من معظم الدول الأخرى، حيث ينتهي العمل بالتوقيت الصيفي في الأول من نوفمبر.

نتيجة لذلك، تحولت مسألة تغيير الساعة مثار جدل بين الإسرائيليين، ونقطة نزاع بين السياسيين المتدينين والعلمانيين.